عالمي عربي

الأربعاء,6 أبريل, 2016
السلطات القطرية تعلن عن تحرير أحد رهائنها المحتجزين في العراق

الشاهد_ تلقى أهالي المواطنين القطريين المحتجزين في العراق جرعة أمل جديدة وتلمسوا نقطة ضوء وسط الظلام المحيط بمصير ذويهم، على اثر إعلان وزارة الخارجية عن تحرير أحد مواطنيها ومرافق له. الخبر الذي عبر الكثيرون في مختلف الأوساط الإعلامية والاجتماعية عن ارتياحهم له شكل محور النقاش العام في قطر في انتظار استكمال العملية وإدخال السعادة لقلوب الجميع.

وأعلنت وزارة الخارجية القطرية، مبكرا اليوم الأربعاء عن تمكنها من تحرير أحد “المواطنين القطريين ومرافق له من الجنسية الآسيوية، واللذين كانا ضمن المختطفين في العراق أثناء رحلة الصيد في ديسمبر الماضي”. بيان الخارجية القطرية لم يشر إلى أية تفاصيل بخصوص الموضوع، ولا عن سبيل التوصل إلى هذا الاختراق في العملية التي أقلقت الأهالي، وشغلت بال السلطات المحلية التي توظف كل القنوات الممكنة للتوصل لحل لهذه المعضلة. وبحسب البيان الذي نقلته وكالة الأنباء القطرية “قنا” فإن وزارة الخارجية لا زالت جهودها مستمرة لتحرير باقي المختطفين الستة والعشرين.

وشددت الوزارة على أن جهودها تأتي حرصا من القيادة في الدولة على “سلامة أبناء الشعب”، مع التوجيهات التي تلقتها لـ”بذل كافة الجهود من أجل تحرير المواطنين القطريين”.

وبحسب مصادر دبلوماسية تواصلت معها “القدس العربي” فإن قطر تبذل مساعي عدة لحل أزمة الرهائن مع تسخير خبرتها في هذا المجال لإطلاق سراح مواطنيها ومرافقيهم لإنهاء أزمتهم، وهي تعمل في صمت من دون التأثير على المساعي إعلاميا.

وتعود واقعة المختطفين القطريين إلى منتصف شهر ديسمبر الماضي، حيث أعلنت وسائل إعلام عراقية، أنباء عن اختطاف مواطنين خلال قيامهم برحلة صيد في العراق.

ومساء اليوم نفسه، أكدت الخارجية القطرية أن “المواطنين القطريين المختطفين قد دخلوا الأراضي العراقية بتصريح رسمي من وزارة الداخلية العراقية، وبالتنسيق مع السفارة العراقية في الدوحة”.

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.