تحاليل سياسية

الجمعة,22 أبريل, 2016
السجون في تونس..تجاوز طاقة الإستيعاب و إرتفاع نسب العود تهدّد بكارثة كبرى

الشاهد_أعاد تحقيق صحفي بثّته إحدى القنوات التونسية الخاصّة من داخل عدد من الوحدات السجنية في تونس موضوع وضعيّة السجون إلى الواجهة مجددا من زوايا نظر مختلفة بين الحالة الرثة لبعض السجون وصولا إلى المهمّة الوقائيّة التي تبدو مغيّبة بشكل شبه كلّي في ظلّ تجاوز طاقة الإستيعاب داخل هذه المؤسسات التي إرتبط إسمها بـ”الإصلاح”.

 

نحو 133 سجينا في غرفة واحدة طاقة إستيعابها 44 سجينا و في سجن آخر أكثر من 100 سجين في غرفة واحدة طاقة إستعابها لا تصال إلى 80 سجينا و حالات أخرى كثيرة ناهيك عن الوضعيّة الصحيّة لمن يعانون من أمراض مختلفة بينها التي تنتقل بالعدوى و أخرى مزمنة ينزلون مع سجناء آخرين بما يجعلهم عرضة لنفس الأمراض و مع هذا و دونه سجناء بينهم من تجاوز فترة عقوبته و لم يتم إطلاق سراحه بعد ناهيك عن الوضع الصحّي للغرف و الحمامات.

 

في تونس و رغم ترسانة القوانين الجديدة و الإتفاقيات التي أمضت عليها السلط في وزارة العدل و التي تمكن منظمات و هيئات حقوقية و دولية من الدخول لمراقبة الأوضاع داخل السجون لا تزال الأوضاع هناك أقرب إلى أوضاع المعتقلات من السجون و الخطر الداهم أكثر الحديث عن إستقطاب ناعم لصالح منظمات و جماعات إرهابية يحدث هناك حيث يفترض أن يتم الإصلاح غير أن الظروف لا تسهّل غير قابليّة الإجرام أكثر و هذا ما يفسر إرتفاع نسب العود.