أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,22 فبراير, 2016
السبسي و جدل التوريث….هذا و هؤلاء

الشاهد_العلاقة العائليّة بين مؤسس نداء تونس و رئيس الجمهورية الحالي الباجي قائد السبسي و إبنه حافظ قائد السبسي القيادي في نداء تونس مثّلت عنوانا من عناوين الصراع الذي إنتهىة بأزمة خانقة عصفت بالحزب في الأشهر الأخيرة و تراجع بموجبها حجمه البرلماني إضافة إلى مغادرة عديد أنصاره و إطاراته و إلتحاقهم بصف الأمين العام المنفصل محسن مرزوق.

 

السبسي الرئيس ذكر في أكثر من مناسبة أنّ موضوع التوريث الذي يصر بعضهم على الإساءة له من خلاله ليس سوى تهمة غير مبررة تعشش في أذهان من يوجهونها له و من بينهم أبرز الوجوه المغادرة للحزب و حتى حافظ السبسي نفسه شدد في أوّل ظهور تلفزي له أنّه لن يترشح لأي منصب متهما معارضيه في قيادة الحزب بقيادة حملة لتشويه صورة تونس و رئيسها الباجي قائد السبسي لدى أطراف خارجيّة.

رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي قال في آخر تصريح صحفي له أنه طلب من ابنه حافظ قايد السبسي مغادرة حزب نداء تونس عسى أن يتوقف الذين يروجون لمسألة التوريث عن الإساءة له، على حد قوله وتابع بالقول أن “كل ما أقوله لهؤلاء لن تنجحوا في محاولاتكم المسيئة، فأنا الرئيس الوحيد الذي لم يعين أيّاً من أفراد أسرته في منصب سياسي. أنا أعرف ماذا أفعل وما الذي يجب عدم فعله.” مؤكدا “عائلتي لا دخل لها في شؤون الرئاسة وإدارة البلاد”، وأن جميع من يعملون معه يمكنهم أن يشهدوا على ذلك وفق تعبيره.

تصريحات السبسي الأخيرة و بعد مبادرته لحلحلة الأزمة داخل نداء تونس و إن بدت ظاهريّة لم تساهم في دفع الأمور نحو التهدئة إلاّ أنّها وضعت عدّة نقاط على الحروف من أبرزها على الإطلاق إصراره على ضمان الحد الأدنى من شروط نجاح مرحلة الإنتقال الديمقراطي بعيدا عن سطوة التجاذبات و التناقضات الحادة.