سياسة

الثلاثاء,25 أغسطس, 2015
السبسي الإبن و مرزوق “رأسان” قبل مؤتمر النداء المنتظر

الشاهد_يعيش حزب الأكثرية البرلمانية نداء تونس على وقع هاجسين كبيرين سيطرا على المشهد السياسي و الإعلامي في الفترة الأخيرة يتعلّق الأول بالإئتلاف الحكومي و عمل فريق الحبيب الصيد أما الثاني فبمؤتمر الحزب المنتظر منذ أكثر من سنة و نصف و لم يحدد موعده بعد مع إعلان إنطلاق الإعداد له.

عمليّا في الواقع و من خلال الظهور الإعلامي و المواقف تظهر سطوة التحضير للمؤتمر و سيطرتها على أفكار قيادات الحزب جلية خاصة عندما يتم توظيف التحركات و البيانات لصالح حملة تخدم صعود شخص بعينه بات مكشوفا للعيان وهو الأمين العام الحالي محسن مرزوق الذي أطلقت لصالحه قيادات بينها لزهر العكرمي و بشرى بلحاج حميدة و غيرهم حملة “رجل المرحلة” في حين يتوجّه آخرون إلى حملة مضادة تستهدف تعرية حقيقة ما قام به الأمين العام و خاصة محاولة إستثماره لنجاح السبسي في الرئاسية الأخيرة و قد عبر عن ذلك فوزي اللومي بالقول أن مرزوق قد سرق مجهودات الآلة الإنتخابية للحزب.

متغيّر جديد في مشهد السطوة و الحملات الإنتخابية المبكرة لنداء تونس كان في الواقع منتظرا ورد على لسان القيادي و عضو المكتب التنفيذي للحزب عبد الستار المسعودي الذي أكّد أن إنتخاب حافظ قائد السبسي أمينا عاما للحزب خلفا لمرزوق في المؤتمر القادم للحزب وارد جدّا و أن حظوظ الأخير كبيرة و هو ما يعني في المشهد الحالي سباقا بين رأسين نجل الرئيس السابق للحزب و الحالي للبلاد و الأمين العام الحالي في غياب الرئيس بالنيابة حاليا و رئيس مجلس النواب محمد الناصر عن السباق رغم أنه يحظى بشعبيّة واسعة و بمرجعيّة رمزية تؤهله لدخول السباق بقوة.