الرئيسية الثانية

الثلاثاء,29 سبتمبر, 2015
السبسي إذْ يعزي..

الشاهد _ مات الملك عبد الله ارسلت البرقيات تباعا تعزي الملك سلمان واعلن الحداد العام في تونس ، حتى اذا مات المئات من حجاج بيت الله الحرام ، لم تنكس الاعلام ولا اعلن الحداد ، فقط ارسل السبسي برقيات التعزية للملك سلمان ثم حزم حقائبه وتوجه الى دبي لتعزية حاكمها في مصابه الجلل بعد فقدان ابنه في ظروف غامضة ، وانحصر العزاء والمواساة بين القصور بعيدا عن الضحايا من عامة الشعب .

يبدو ان الشعوب تسقط وتتألم وتموت و الامراء والملوك يتلقون العزاء ، ويستغلون مناسبات المصائب التي تتعرض لها الشعوب لتقوية اواصر صداقتهم وتمتين عرى علاقاتهم . ثلاثة ايام حداد على الملك عبد الله لانه صديق السبسي ، ولم نسمع بفاتحة او دقيقة صمت على مئات الضحايا الذين تساقطوا في منى ، لم تكلف الرئاسة نفسها وترسل ولو خبرا يتيما بعبارات مقتضبة تعزي اهالي القتلى ، كل خطاباتها كانت باتجاه القصر هناك في الرياض ، بينما المصيبة في منى والعزاء في الرباط والجزائر وطهران والقاهرة ونيودلهي وداكار وموغاديشو ..

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.