أحداث سياسية رئيسية

الخميس,4 أغسطس, 2016
السبسي أدرك أن الاطراف المشاركة في الحوار من خارج الائتلاف لا يمكن ان تتفق حول شخصية محددة لهذا تجاوزهم واختار مرشحه

الشاهد_قال المحلل السياسي عبد الله العبيدي إن مبادرة حكومة الوحدة الوطنية لم تنطلق منذ البداية على أسس سليمة، وإن الوثيقة التي سميت بوثيقة قرطاج” لا يمكن ان تكون وثيقة توجيهية عندما تتكون الحكومة الجديدة، معتبرا أن الذين اجتمعوا على طاولة الحوار لتنفيذ هذه المبادرة لم تكن بينهم الانسجامات بالقدر الكافي ليتفقوا حول أي شخصية يقع تعيينها.
واعتبر العبيدي في تصريح لموقع الشاهد ان الباجي قائد السبسي أدرك هذه الاطراف المشاركة في الحوار من خارج الائتلاف لا يمكن ان تتفق حول شخصية محددة لهذا تجاوزهم بسرعة فائقة واختار مرشحه، لكونه يدرك أن نفس الخلافات المرتبطة بالمصالح وتوجهات هذه الاطراف ستبقى تشقهم.
وبين محدثنا أن تكوين حكومة وحدة وطنية مرتبط بمدى رضا الاحزاب والمنظمات المشاركة في الحوار على تشكيلة الحكومة الجديدة، وان هذا سبب تاخر بعض الاطراف في الاعلان عن مواقفها من يوسف الشاهد، مدى ارضائهم بالتعيينات وفاعليتهم وثقلهم في هذه الحكومة.