الرئيسية الأولى

الأحد,8 مايو, 2016
السادة امناء القومية العربية ..السيد زهير المغزاوي ..

الشاهد_ السادة والسيدات المنتمون الى سلك العروبة انساتي سيداتي سادتي المنتمون الى سلك القومية ، الاخوة الكرام المحبّون لعِرق الامة النابض ولغتها التي سمت في شرفها حتى ثبتها الله لغة لاهل الجنة ، السادة احفاذ ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد “صلى الله عاليه وسلم” وسكينة بنت الحسين ورابعة العدوية وصلاح الدين الايوبي وابن خلدون وسيبويه وابن الجزار وابن رشد وابن النفيس وابن الهيثم والبيروني و الادريسي وابن سينا والموصلي والخليل ابن احمد وعنترة العبسي وحاتم الطائي والمتنبي ..

السادة والسيدات الذين شرفهم الله بالقبلة الاولى ثم توسع في كرمه فحباهم بالقبلة الثانية فالقدس قدسهم ومكة مكتهم ، السادة والسيدات ورثة الحضارة البابلية والاشورية والسومارية والفرعونية والقرطاجنية والكنعانية ، كما تعود لكم حضارة سبأ بالنظر ، السادة الذين شرفكم الله فبعثكم بلسان عربي تتلا به سورة الفاتحة خمس مرات في اليوم ويتبتل به الانسان ليلا نهارا في اصقاع الارض ، في امريكا واوروبا وآسيا وافريقيا ..

ايها السادة الكرام في التيار العروبي المحبين للعروبة الساعين الى بناء مجدها ، ايها الاخوة الافاضل ، ايها الاخ زهير المغزاوي ، اننا نجتمع في حب العروبة ونسعى الى احياء مجد الامة ونؤمن بقوتها حين تتحد وتنهض وتشرع في نحت التاريخ مثلما نحتته خلال عزها ومجدها ، نؤمن معكم تماما بأننا نملك من الموارد البشرية والطبيعية ما يصلح لبناء حضارات وليس حضارة واحدة ، ونملك من المحفزات التاريخية العميقة ما يمكنها حملنا بعيدا في مقدمة الامم ، ايها الاخوة الكرام الاخ زهير المغزاوي حاولوا عدم الاساءة الى هذا المجد التليد وهذا الارث الذي مازالت تنهل منه كبرى مراكز الدراسات في العالم ، حاولوا احترام مجد امتكم وتحلوا باحد الحسنيين ، اما ان تقطعوا مع تمجيد قتلة الاطفال وتنتهوا الى غير رجعة من محاولة تثبيت الاشخاص الناسلين من المؤسسات العسكرية كورثة لكل ذلك المجد التليد ، وتقطعوا مع الركون الى سلطة الاسر والعائلات والضباط في وقت انطلق فيه العالم نحو دولة المؤسسات وانتهى الزعيم وتحلل لصالح المؤسسة والقانون والدستور ، او ان تتخلوا عن فكرة العرب والعروبة والامة والقومية ..لأن كل ذلك المجد لا يمكن ان يكون اصحابه والامناء عليه في خندق واحد مع بشار والسيسي وحفتر ..

لقد استكبرنا على حكم هارون الرشيد وتململنا تحت الامويين وناكفنا العباسيين طمعا في سلطة اكثر وعيا وعدلا كان ذلك قبل قرون من الزمن ، افبعد كل تلك القرون تنهار طموحاتنا الى مستوى التغني بفلسفة القذافي ونظم القوافي في بشار وعسكره !!!

الاخ زهير المغزاوي اننا اليوم وفي عصر الشعوب ، في عصر المؤسسات ، في عصر الدولة الحديثة ، اصبحنا نخجل من ترديد بيت نزار قباني ” يا ابن الوليد ألا سيف تؤجره … فكل سيوفنا قد أصبحت خشبا ” ، ليس نكرانا في سيف الله المسلول ولكن ايمانا بعصر الشعوب و المؤسسات ، الاخ زهير المغزاوي لك ان تحب القذافي كما تريد وان تتغزل به كفرد وبصفة شخصية ، لكن ان تتصدر بصفتك القومية وما يحمله هذا البعد من ارث كبير وثقيل وزاخر ، وتصف القذافي بالرجل العظيم والكتاب الاخضر بالمشروع التاريخي فتلك اكبر عملية سلخ ممنهجة لتاريخ الامة وانجازاتها ورجالاتها واحرارها وحرائرها ..

هل تُراك تدعوا الامة بكل ذلك الارث الثقيل وكل ما تصبو اليه من احلام ان تعتمد مشروع الفاتح و تقتفي اثر الكتاب الاخضر حين تجد السير في طريقها الى ازاحة امريكا وروسيا والصين عن الصدارة !!! اذا سوف يقضي علينا الزمن والآفات يا زهير .

نصرالدين السويلمي

 

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.