مختارات

الإثنين,5 أكتوبر, 2015
السؤال الذي لم يجب عنه الحبيب الصيد ..

الشاهد _قال رئيس الحكومة الحبيب الصيد ان انضمام تونس الى التحالف الدولي ضد الدولة الاسلامية “داعش” ، سيمكنها من الحصول على كل المعلومات التي تهم محاربة الارهاب في تونس ، جاء ذلك بعد الانتقادات الواسعة التي تعرضت لها السلطة التونسية ، والجدوى من انضمام دولة غير قادرة على مد يد المساعدة في مثل هذه المعارك المكلفة والتي تتطلب خبرات وإمكانيات كبيرة ، خاصة وان الدول الكبيرة حريصة على مد تونس بكل كبيرة وصغيرة حول التنظيمات المسلحة والعنيفة دون الحاجة الى مثل هذه المشاركة المحفوفة بالألغام ، الحبيب الصيد اجاب على شطر السؤال ولم يتطرق الى الشطر الآخر ، حين اكد ان تونس ستتحصل بموجب هذا الانضمام على معلومات استخبراتية ، لكنه لم يتعرض الى المقابل الذي ستقدمه بلادنا ، وما هي التنازلات التي ستقوم بها ، وبما ان تونس لا تملك قوة المشاركة الفعلية على الارض ولا الامكانيات المادية لتساعد بها الفاعلين ، فان المقابل الذي قدمته ثمنا لانضمامها الى الحلف يبدو في غاية الخطورة ، خاصة اذا تعلق الامر بالسيادة الوطنية ، ونقل معلومات خاصة عن الشعب وقواه الحية الى المخابرات الاجنبية .

سوف لن يكون بإمكان تونس المساعدة في تقديم معلومات خارجية ، لذلك من المتوقع ان تكون اتفقت مع امريكا على تقديم معلومات داخلية تخص مواطنيها ، وربما الاحزاب والهيئات والنشطاء في تونس .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.