وطني و عربي و سياسي

الجمعة,4 سبتمبر, 2015
الرميلي و دور “السكيزوفرانيا” في قلب المواقف ..!!

الشاهد_قضية اللاجئين السوريين عادت قضية الرأي العام ، و الشغل الشاغل لجلّ أقطار العالم.

و قد تحركت عديد الدول نصرة لهؤلاء المنفيين الباحثين عن وطن يأويهم و أرض لا تلفظهم خارجها، ضامةً ايّاهم تحت جناحها، ملبية نداء الإنسانسة الصارخ.

بيد أن الأنانية غالبا ما تدفع المرء لتجاهل قضايا بني جلدته و توليتهم ظهره ؛ هذا ما صدر عن الناطق الرسمي لحزب نداء تونس ، بوجمعة الرميلي ، في تصريح له أمس ، إذ قال أن تونس دولةً و مجتمعًا منشغلةٌ بالمأساة التي يعاني منها السوريون لكنها غير مستعدة لإستقبالهم.

و بين ليلة و ضحاها ، تغير موقف الرميلي لينفي ما صرح به أمس ، و يؤكد على ترحيب تونس عامة و حزبه خاصة بالسورسسن الذين يطلبون اللجوء إلى تونس.

تختلف الروايات و القضيّة واحدة ، و ما نروم سوى الأنسب لنصرة قضايا الإنسانية و دعمها.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.