مقالات مختارة

السبت,12 ديسمبر, 2015
“الرسول يخالف القرءان”

في مخالفة صريحة وكفر بواح يزعم الكتاب المعجزة المسمى اصطلاحا أنه [صحيح البخاري] ومؤلفه ذلك الشخص الذي عبدناه صنما من دون الله والمسمى [محمد أبو إسماعيل البخاري] أن رسولنا كان يخالف ما تنزل عليه من القرءان.
فبينما يأمر القرءان قائلا: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222.
• فالمحيض أذى
• والأمر باعتزال النساء بالمحيض.
• وعدم قربهن حتى يطهرن
• وبعد أن يتطهرن يمكن لنا أن نأتيهن.
أي أن هناك طهر [وهو ارتفاع الدم لا إراديا] ثم تطهر [أي الاغتسال على النحو المعروف بصورة إرادية بها نيّة التطهر] ثم بعدها يمكن أن نقربهن.
لكن الكتاب المعجزة جعل رسول الله يتخطى ذلك كله…ورغم أن لديه تسع زوجات إلا أنه اختار معصية الله…..

حيث يخبرنا الكتاب المعجزة في الإساءة للرسول ما بين أنه احترف مجامعة نسائه كلهن بيوم واحد وبغسل واحد…. ومن أنه كان يقبل عائشة وهو صائم ويمص لسانها…. ومن أنه كان ينظر للمرأة الأجنبية فتعجبه فيتهيج فينقلب لإحدى نسائه فيأتيها على رائحة تلك المرأة الجميلة التي رآها….

وها هو يباشر نسائه اللائي يحضن بالمخالفة الصريحة للقرءان…فيرتاح الفقهاء والأئمة وأهل الخبل من المسلمين ويصدقون البخاري في أن نبينا خالف القرءان….وإليك ما ذكره البخاري فيما يلي:
باب مباشرة الحائض

[ 295 ] حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض

[ 296 ] حدثنا إسماعيل بن خليل قال أخبرنا علي بن مسهر قال أخبرنا أبو إسحاق هو الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها قالت وأيكم يملك إربه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يملك إربه تابعه خالد وجرير عن الشيباني

[ 297 ] حدثنا أبو النعمان قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال حدثنا عبد الله بن شداد قال سمعت ميمونة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض ورواه سفيان عن الشيباني

فما رأيكم بما استحسنته الأمة واتخذته بالقبول…. ورأت بأنه أصح كتاب بعد كتاب الله…. وأنه ليس به حديث واحد غير صحيح…بل ويبكي الدكتور/ أحمد عمر هاشم استاذ ورئيس قسم الحديث بالتلفاز مدافعا عن صحة البخاري….ويستميت الفقهاء للدفاع عن مخالفات البخاري للقرءان….. بينما أنا أرى ذلك كله من خبل هذه الأمة.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وباحث إسلامي
تعليق العبد الفقير إلى ربه : الهادي بريك ـ مدنين ـ تونس

1 ـ وجدت هذا منشورا على الفايس بوك ـ يبدو أنه منقول من إحدى أصدقائي ـ وليست هذه أول مرة أجد فيها هذا أو مثله. هي حملة تقليدية من حملات كثيرة تستهدف الإسلام ولكن بطريق النفاق وليس بالطريق الصريح المباشر. مثل هؤلاء يرزحون تحت عقد كبر عاتية والكبر داء ما له دواء. ليس لهم الشجاعة الأدبية الكافية ـ كما كان لمشركي قريش ـ لمهاجمة الإسلام هجوما مباشرا فيلجؤون إلى طريق النفاق أي يفعلون كما فعل المنافقون الأوائل إذ لما أعيتهم الحيلة شنوا حملة إجتماعية قاسية ضد الأم الكريمة العظيمة عائشة متهمين إياها بإقتراف الفاحشة المغلظة. هي طرق ذكية إذ لو سقط البيت النبوي سقط الإسلام في إثره دون ريب.

2 ـ منافقو هذا الزمان يلجؤون إلى وضع الهيبة عن صحيح البخاري لأنهم يعرفون أنه لو سقط صحيح البخاري سقط ما خلفه من كتب السنة بدء بقرينه مسلم ومرورا بصحيحي إبن حبان وإبن خزيمة وبالموطإ ومسند أحمد ثم بالسنن الأربعة المعروفة (الترمذي وإبن ماجة وإبي داوود والنسائي) وإنتهاء بزهاء مثلها عددا من المدونات الأخرى.

3 ـ هجوم منافقي العصر على السنة ليس جديدا إذ ظهرت فينا الطوائف القرآنية في تونس مثلا وبسطت لها السجد الحمر في الفضائيات التي لا تكنّ مودة كبيرة للسنة وفي الجملة لا يعييك أن تلفى هنا وهناك حتى من عامة الناس من يزعم الإقتصار على القرآن الكريم بسبب أن السنة يشوبها الذي يشوبها من عدم الصحة وهي دعوى قديمة ولها فينا سماعون. وعندما يجهز على السنة بدء بالتشكيك في مراجعها العظمى يكون الإجهاز على القرآن يسيرا. ليت شعري أي مكان للقرآن من بعد الإجهاز على السنة. هل يمكن لأي إنسان فوق الأرض أن يكون مسلما مؤمنا وهو يستغني بالقرآن الكريم عن السنة. كيف يصلي؟ كيف يصوم؟ كيف يزكي ماله؟ كيف يحج؟ كيف وكيف وكيف ؟؟؟

4 ـ الشيعة من جهة والقرآنيون من جهة أخرى ومثل هؤلاء المنافقين من جهة ثالثة وربما هناك جهات أخرى لا أعلمها .. هجومات قديمة تقليدية نجمع فيها بين أمرين : أولهما يقيننا بأن من تعهد بحفظ القرآن الكريم (وهو السفر المبيّن ” بفتح الياء ليكون إسم مفعول “) هو من يحفظ السنة ـ والسيرة معها ـ (وهي السفر المبيّن ” بكسر الياء ليكون إسم فاعل”). قال العلماء : حفظ المبيّن أي القرآن الكريم الذي عهد إليه عليه السلام بتبيينه (لتبين للناس) يقتضي بالضرورة حفظ المبيّن أي السنة وإرث محمد عليه السلام بصفة عامة. ذاك يقين فينا لا يندك. الأمر الثاني هو أنه علينا القيام بجهد في ذلك الإتجاه لأنه قد يحفظ شيء من ذاك بنا أي شرف لو حصل لواحد منا أن يكون من خدم الإسلام.

5 ـ كما أنه علينا كذلك أن نعرف الأسباب الحقيقية التي تبعث مثل هذه الهجومات إذ هناك جهل مدقع في صفوف كثير من الناس بسبب تعرض الإسلام وعلومه في العقود المنصرمة الطويلة إلى التهميش والإستبعاد من المقررات المدرسية والحجر على الرياض القرآنية والمحاضن التربوية وعاصفات العولمة والإحتلال الفكري الذي يغزونا بجيشه اللجب ولكن هناك تقصير كذلك من علمائنا ودعاتنا وهو تقصير لا يشفع لهم فيه أنه محجور عليهم إبلاغ صوتهم في هذه الفضائية أو تلك ولقد قال العلامة القرضاوي بحق يوم تدشين موقع إسلام أون لاين قبل زهاء عقدين (الأنترنت هي جهاد العصر). الفضاء الأثيري اليوم مجال مفتوح ولكن غلب علينا التقاعس وشغبت علينا الدعة. هي أسباب إذن داخلية وخارجية حالت دون تشبع الناس بمثل هذه الأصول العظمى من مثل أنه لا بد للقرآن الكريم من سنة تبينه وأن السنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع والتربية والتعليم وأن ضربها هو ضرب للإسلام نفسه إلخ ..

6 ـ إذا إفترضنا صدق هذا الرجل ـ وذلك ما أبغي والله ـ فما عليه سوى أن يتواضع للسان العرب فلا يتعجل ليتعلم قبل أن يتكلم في قضية تفضي به إلى ما لا يحمد عقباه. منع القرآن الكريم في الآية من قربان المرأة الحائض (فلا تقربوهن) والقربان في القرآن الكريم عندما يتصل بالنساء لا يعني سوى الإتصال الجنسي دوما أما إذا إتصل بغير ذلك فهو محمول على معناه اللغوي أي عدم الإقتراب (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) مثلا.

7 ـ لا شأن لنا هنا بما جاء به هذا الرجل من قضية فقهية هي محل خلاف وليس لها هنا أي دور وذلك في شرحه لقوله (حتى يطهرن) إذ الخلاف الفقهي ـ وهو ذو أصل أصولي ليس هنا محل شرحه ـ معروف حول ما إذا كان الطهر هنا من نزول الدم مبيح للجماع أم لا بد من التطهر أي الغسل. قال في البداية (يطهرن) وفي النهاية (يتطهرن). هذا خلاف فقهي معروف وليس هنا محال التوسع فيه لأنه يخرج عن دائرة الموضوع. سوى أنه للأمانة العلمية كان على هذا الرجل أن ينقل الخلاف الأصولي الأولي إذا كان يعرف ذلك.

8ـ وفي حديث الإمام البخاري وردت كلمات المباشرة والإتزار والأحاديث الثلاثة مروية عن الأم العظيمة عائشة والأم الكريمة ميمونة عليهن الرضوان جميعا. طبعا ليس هناك من يروي مثل هذا سواهن.

9 ـ أخبرت عائشة إذن أنها كانت تتزر ثم يباشرها. لو أعمل هذا الرجل عقله لدقيقة واحدة لعلم أن الإتزار ـ أي التمنطق بإزار ـ لا لزوم له لو كانت هناك مباشرة بمعنى الإيلاج. إتخاذ الإزار نفسه يجيب هذا الرجل بأنه عليه السلام كان يباشر بالمعنى اللغوي والعرفي وليس بالمعنى الديني رغم أن الدين لم يأت في العادة بكلمة المباشرة كناية عن الإتصال الجنسي.

10 ـ المباشرة إذن تحمل هنا على معناها اللغوي وهي ملامسة البشرة للبشرة في أي جزء من الجسم ولا تحمل هنا معنى الإتصال الجنسي أي الإيلاج مطلقا. الدليل الثاني هو إتخاذ الإزار. وما ذلك سوى لأن المرأة حائض ولو لم تكن حائضا لما إحتاجت إلى إزار.

11 ـ الدليل الآخر هو قولها ( أيكم أملك لإربه منه عليه السلام). الإرب هو البضع أي ذكر الرجل. ذلك يعني أنه يباشر دون إيلاج وإلا لما إحتاجت هي لتأكيد ذلك. هي تريد أن تقول أنه يباشر دون إيلاج لأنه يملك إربه ومن لا يملك ذلك لا يجوز له فعل ذلك في أيام الحيض لأنه يعرض نفسه إلى الحرام.

لا أظن أنه بقي من إشكال إلا في ذهن هذا الرجل ومن على شاكلته. وذلك يعني أن المحرم هو قربان المرأة الحائض بمعنى الإيلاج وما عدا ذلك لا حرج فيه.

كلمة أخيرة.

الإمام البخاري بصحيحه لم يدع هو لنفسه العصمة ولم يدع له أحد العصمة لا من قبل ولا من بعد. كل ما في الأمر أن هناك سنة ثلاثية الأبعاد قول وعمل وإقرار وهي مسؤولة على تبيين الذكر النازل إلى الناس وهي لازمة ضرورية لحسن فهم الكتاب وترجمته إلى واقع في مجالات كثيرة عقدية وتعبدية وأخلاقية ومعاملاتيه. هذا الإمام الكبير قام بجهد عظيم كبير في صحيحه وهو فعلا أصح كتاب بعد كتاب الله سبحانه إذا جازت المقارنة وهي هنا ليست مقارنة. القرآن الكريم صحيح حركة حركة وليس حرفا حرفا فحسب فهو محفوظ بإرادة إلهية عظمى. السنة التي جمعت لنا زهاء مليون حديث (856 ألف) فيها الصحيح وهو زهاء ثلاثين ألف وفيها الحسن درجة وسطى بين الصحيح وبين الضعيف وفيه ما يلحق بالصحيح وفيه ما يلحق بالضعيف وفيه الضعيف وفيه الموضوع أصلا. تعرض هذا العلم إلى غربلة دقيقة عظيمة لم تشهد لها أي أمة في التاريخ مثيلا وهو ما عرف بعلم الرجال أو علم الجرح والتعديل. يعني أن أعلام هذا الفن شيدوا بتعبيرنا المعاصر مصلحة إدارية لضبط ومعالجة البطاقات الشخصية لكل راو. روى عنه عليه السلام زهاء تسعة آلاف صحابي 8800. أكثرهم رواية أبو هريرة ثم الأم عائشة. قوله هو الأكثر بكثير من فعله وإقراره القليل جدا من ضمن المرويات المنسوبة إليه. كل ذلك مجموع في علم الحديث الذي فيه مصنفات عظيمة مرتبة ومفرعة من مثل مقدمة إبن الصلاح. هناك تفريعات لا تكاد تحصى للحديث سندا ومتنا.

هناك سلم وضعه الرجال للحديث الصحيح وهو سلم سدسي فأصحها ما إتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم ثم ما إنفرد به البخاري ثم ما إنفرد به مسلم ثم ما روي على شرطهما ـ كلاهما وضع شروطا لقبول الحديث وخاصة البخاري وضع شروطا فعلا تعجيزية إذ أنه مثلا لا يقبل راويا في أي سلسلة إلا من بعد أن يتأكد من أن ذلك الراوي إلتقى لقاء مباشرا الراوي الذي هو في أسفله والآخر الذي هو في أعلاه ولا يكون فارق العمر بينهما كبيرا جدا وهناك إمكانية لقاء بحسب مواصلات تلك الأيام إلخ .. ـ ثم ما روي على شرط البخاري ثم ما روي على شرط مسلم ـ الذي إكتفى بشرط المعاصرة ـ. ذلك هو سلم الإمام إبن الصلاح مثلا.
وما هكذا تورد الإبل يا صاحبي.

السنة بحسب ما خبر العبد الفقير إلى ربه مثلها عندي كمثل حديقة غناء سحاء لا شطآن لها فعلا وحقا. إذا ولجتها بدون سابق معرفة بالسند والرجال والمتون وموضوع الحديث وصفته ومنزلته من القرآن (ترغيب أو ترهيب أو بيان تخصيص لعموم أو تقييد لمطلق أو ربما ما سمي إستقلالا أصلا إلخ ..) فإنك تتيه فيها حقا. ربما وقع في صدرك هوى من هذا الحديث ثم يكون فيه مقالات ومقالات لأهل الصنعة وربما يحمل على غير ما حملته أنت وربما كان خاصا وربما إستخدم كلمة تغير معناها ( التصوير مثلا ) وربما وربما .. إنها فعلا حديقة لا شطآن لها ولا يدعي واحد أنه أكمل نزهته فيها أو جولته بأطرافها .. ذلك غير ممكن سيما في عصرنا.

هناك كلمة قالها رجل من رجال الإسلام : لا فقه بلا حديث ولا حديث بلا فقه. هما متلازمان. آخذ الحديث بلا فقه يمكن أن يكفر الناس ويبدعهم وربما يقتلهم أو يهجرهم وآخذ الفقه بلا حديث ربما يفسق وهو يريد الإلتزام أو يرد حديثا مخالفا في نظره للقرآن أو لعقله أو لعصره أو لمعطى علمي إلخ ..

وقال ذلك الرجل نفسه : الفقيه طبيب والمحدث صيدلاني. لا يستغني الطبيب عن الصيدلاني ولا يستغني الصيدلاني عن الطبيب وكذلك لا يستغني القرآن عن السنة فهي بيانه وفيها الأدوية المفصلة كلها ولكل حالة بمفردها ولا تستغني هي عن القرآن لأنه يرسم المعالم العظمى والكليات الكبرى..

العلم بحر يا صاحبي يبدو لك سطحا مائيا هادئا فيغريك فإذا ابحرت فيه إحتجت إلى مؤهلات في السباحة وكلما إبتعدت عن الشاطئ إحتجت إلى أجهزة معاصرة لدفع الأمواج ومقاومة الرياح فإذا رمت لآليه لزمتك أجهزة أخرى أكثر تطورا وإلا غرقت .. ذلك هو العلم بالضبط.

وبإمكان أي إمرئ إن يكون أفقه الفقهاء واعلم العلماء ولكن بشرط واحد هو الإستعداد لذلك كما يستعد أي إنسان لطلب أي علم أو مهارة أو فن ..

قالت العرب قديما : تعلم قبل أن تتكلم. وقال حبر الأمة لما سئل عن تفوقه : كسبت هذا بلسان سؤول وفؤاد عقول. خل لسانك سؤولا لا يتكبر ولا يتردد فبالسؤال تكون عالما في أي حقل وما جاء به سمعك وبصرك إليك أنخله بفؤادك ليعقله ويهضمه وينقده ثم ليقبل ما يقبل منه وليركل ما يركل منه.

والله أعلم.

الاستاذ الهاذي بريك



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.