سياسة

الإثنين,8 أغسطس, 2016
الرحموني يكشف: قريبا ستظهر “ قضية البنج الفاسد “ سيكون وقعها مدويّا أكثر من “ قضية اللوالب القلبية “

الشاهد_ قال رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء أحمد الرحموني أنه ستظهر في قادم الأيام أخبار عن “ قضية البنج الفاسد “ وستكون مدوية وأن وقعها سيتجاوز “ قضية اللوالب القلبية “ وفق تعبيره.

وأوضح الرحموني أن الجهات الحكومية تتكتم على قضية فساد من الحجم الكبير ذات صبغة جنائية وأن القضاء والفرقة الأمنية المختصة قد تعهدا بملف خطير لم يكشف عن تفاصيله بعد ويمكن أن يورط أطرافا عديدة سواء من الأطباء أو المؤسسات الطبية أو الحكومية.

وتتعلق الفضيحة وفق القاضي أحمد الرحموني بما يمكن تسميته “ صفقة البنح الفاسد “ التي ترتبت عنها ­على ما يبدو­ وفيات عديدة تحت تأثير عمليات استعملت مخدرا طبيا يفتقد للشروط الفنية السليمة.

وأضاف الرحموني أن الأبحاث في قضية المخدر الفاسد هي الآن بصدد الانجاز كما يتواصل سماع الأطراف المعنية بمختلف المستشفيات العمومية والمصحات الخاصة فضلا عن أن بعض المواد التي ثبت فسادها قد تم حجزها بإذن من الجهات القضائية .

وفي ذات السياق قال الرحموني إن كميات البنج التي تم استعمالها قد سبق شراؤها من الصيدلية المركزية للبلاد التونسية التي تتولى توزيع المواد المتعلقة بذلك على المؤسسات الطبية العمومية والخاصة .

كما أفاد أحمد الرحموني بأن مختصين قالوا إن المخدر الفاسد يسبب إثارة عادية عند إجراء العملية إلا أن المريض بعد إفاقته لمدة تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة يدخل في غيبوبة تؤدي به إلى الموت وهو ما حصل لعدد من الضحايا وفق تعبيره.

وأشار الرحموني إلى وفاة طفلة بأحد المستشفيات العمومية كانت أجرت عملية بسيطة على عينيها إلا أن حالتها الصحية تعكرت بعد يومين من مغادرتها المستشفى و توفيت اثر ذلك وقد أثبت التشريح الذي أصر على إجرائه والدا الطفلة أن الوفاة كانت بسبب استعمال البنج الفاسد.