سياسة

الأربعاء,9 سبتمبر, 2015
الرحموني: عديد الممارسات تؤكد عودة دولة البوليس

الشاهد_اعتبر رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء أحمد الرحموني ان دولة البوليس السياسي لا تزال قائمة في عقلية عدد كبير من الأمنيين ولم تغادر أذهانهم بعد.

 

وأكد الرحموني في تصريح صحفي أن تواصل مثل هذه الممارسات خاصة بعد حادثة اعتداء أمني على القاضي أحمد بالرجب بولاية زغوان يوم 30أوت ٬ 2015، يؤكد عودة دولة البوليس، مشيرا الى أن هذا يفرض ما يسمى بالرقابة الديمقراطية على أعمال البوليس.

 

وأوضح رئيس المركز التونسي لاستقلال القضاء٬ أنه لا يوجد ميثاق تعامل بين القضاة والأمنيين لحد الان رغم ما تفرضه مهنية العلاقة بين الطرفين وهو ما يلخص عّدة اشكالات٬ على غرار التنازع بين سلطة القاضي وسلطة الأمنيين والذي يبرز في موقع السلطة القضائية بالنظام السياسي٬وكذلك ضرورة أن لايقع استغلال الحهاز الأمني بصفة تحكمية.

 

يشار الى أن جمعية القضاة التونسيين قد أصدرت بيانا اليوم ٬كشقت فيه عن حقائق حول اعتداء أحد أعوان شرطة المرور بزغوان على القاضي أحمد