رياضة

الإثنين,26 سبتمبر, 2016
الرابطة 1: 8 أهداف و3 تعادلات سلبية و6 فرق عحزت عن التسجيل إلى حدّ الآن

أجريت نهاية الأسبوع الماضي مباريات الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم والتي اسفرت عن تواصل تصدّر النادي البنزرتي والنادي الصفاقسي للمجموعة الأولى بسبع نقاط رغم تعثّر الفريقان بتعادل الأوّل سلبا في تطاوين ضد اتحاد المكان فيما اكتفى النادي الصفاقسي بنفس النتيجة ضد اتحاد بن قردان في أوّل إطلالة له في الرابطة الأولى هذا الموسم بعد تأجيل مبارتيه الأولى والثانية.

وفي نفس المجموعة عجز نجم أولمبيك سيدي بوزيد في حصد و لو نقطة واحدة بعد انقياده للهزيمة الثالثة ضد ترجي جرجيس بهدف لصفر وبذلك تجمّد رصيده الخالي من النقاط في المركز الأخيرة للمجموعة الأولى.

وفي المجموعة الثانية واصل النادي الإفريقي والترجي الرياضي تصدّر المجموعة بالعلامة الكاملة بعد انتصار الأول على الأولمبي الباجي بثلاثة أهداف نظيفة فيما انتصر الترجي على مستقبل المرسى بهدفين لصفر على ملعب القناوية.

وفي هذه المجموعة،عجز مستقبل المرسى والأولمبي الباجي عن تسجيل أي هدف أو حصد أي نقطة وهو ما ينبأ بناقوس الخطر لهذين الفريقين خاصة بعد المستوى المرموق الذي قدّمته فرق نجم المتلوي ومستقبل قابس والملعب القابسي.

6 فرق عجزت عن التسجيل

عجزت ستة فرق من الرابطة المحترفة الأولى عن التسجيل بعد ثلاث جولات وأظهرت مستوى متواضع في الخط الأمامي ففي المجموعة الأولى عجز فريق نجم أولمبيك سيدي بوزيد عن تجسيم أي فرصة وتكبّد 3 هزائم ضد النادي الصفاقسي والنادي البنزرتي وترجي جرجيس، وفي نفس المجموعة لم يتمكّن اتحاد تطاوين من تسجيل أي هدف في المبارتين التي خاظها ويقبل أي هدف واكتفى بالتعادل السلبي ضد شبيبة القيروان والنادي البنزرتي مع تأجيل مباراته الاولى ضد اتحاد بن قردان و الذي فشل هو الآخر في تسجيل الأهداف في المباراة الوحيدة التي لعبه البارحة ضد النادي الصفاقسي وتأجيل مبارتيه ضد اتحاد تطاوين والنجم الساحلي.

وفي نفس المجموعة اكتفت شبيبة القيروان بهزيمة وتعادل دون تسجيل أي هدف وقبلت هدفا واحدا ضد النادي البنزرتي في القيروان بالذات بينما تأجّلت مباراة الشبيبة ضد النجم الساحلي بسبب الاستحقاقات الإفريقية لأبناء فوزي البنزرتي.

وفي المجموعة الثانية،عجز فريقي مستقبل المرسى والأولمبي الباجي عن هزّ الشباك في الجولات الثلاثة الأولى واكتفيا بهزائم ثلاث ومردود ضعيف لا يرتقي لمكانة الفريقين العريقين في الرابطة الأولى حيث قبل فريق مستقبل المرسى 5 أهداف دون ان يردّ في أي مناسبة فيما استقبلت شباك الاولمبي الباجي 7 أهداف كاملة.

وأمام هذا العقم الهجومي لعديد النوادي نجد فريق النادي الإفريقي أقوى خط هجوم إلى حدّ الآن بتسجيله لتسعة أهداف كاملة في ثلاث مباريات بمعدّل ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة وهذا يعتبر معدّل مقبول جدا نظرا إلى أن أقوى هجوم في البطولة عادة لا يتجاوز معدّل الهدفين في المباراة الواحدة.

مع هذا التناقض بين الفرق وبين فرق تمكنت من تسجيل عديد الأهداف وأخرى اكتفت بالمشاهدة والعقم الهجومي نجد أن المجموعة الثانية أكثر تسجيلا للأهداف ففي الجولة الثالثة اكتفت المجموعة الأولى بتسجيل هدف واحد لسليم الزكّار في جرجيس في شباك نجم أولمبيك سيدي بوزيد بينما انتهت مباراتي اتحاد تطاوين والنادي البنزرتي والنادي الصفاقسي واتحاد بن قردان بالتعادل السلبي دون اهداف مع تأجيل مبارة النجم الساحلي وشبيبة القيروان.

وفي المجموعة الثانية،تم تسجيل سبعة أهداف رغم نهاية مباراة الملعب القابسي ونادي حمام الأنف بالتعادل السلبي دون أهداف،ففي ملعب رادس تمكّن الإفريقي من تسجيل ثلاثية كاملة بينما سجل الترجي الرياضي التونسي هدفين في المرسى ضد فريق القناوية وفي قابس، عاد نجم المتلوي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله ضد مستقبل قابس وهو ما يعني أن المجموعة الثانية سجّلت في هذه الجولة 7 أهداف وهو رقم وإنّ كان متوسّط في العموم إلاّ أنه يعتبر مرتقع جدا مقارنة بالمجموعة الأولى.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.