رياضة

الجمعة,30 سبتمبر, 2016
الرابطة الأولى..أربعة مدربين يغادرون..والحديث عن التخلي عن إثنين آخرين

انطلق الرابطة المحترفة الاولى لكرة القدم بعد أن حافظت تسعة نوادي على مدربيها فيما انتدبت سبعة نوادي مدربين منهم ثلاثة أجانب ومع صعوبة الرهان في الرابطة الأولى هذا الموسم خاصة في ظل التوزيع الجديد للنوادي على مجموعتين وهو ما جعل وجود رهان كبير ومنذ الجولات الاولى ودخلت النوادي في صلب الموضوع مبكرا إلا أن بعض النوادي كانت خارج الإطار فمنها من لم يحصد أي نقطة إلى حد الآن ومنها من عجز حتى عن التسجيل وفي هذا الخضم سارعت إدارات بعض النوادي إلى إقالة المدربين أو عزم المدربين بأنفسهم عن الانسحاب والاستقالة.

البداية كانت مع مدرّب نجم أولمبيك سيدي بوزيد لسعد معمّر الذي استقال من منصبه بعد ثلاث هزائم متتالية لم يسجّل خلالها الفريق أي هدف واكتفى بقبول 4 أهداف في شباكه وهذا ما عجّل باستقالة المدرّب الجديد القديم للسيدي بوزيد، بينما خيّرت الهيئة المديرة لنادي حمام الأنف إقالة المدرّب رودريغاز نظرا للنتائج السلبية للفريق والذي حصد نقطة خلال ثلاث مباريات وتكبّد الفريق هزيمتين وقبل ستّة أهداف وهو ما عجّل بإقالته والاتفاق مبدئيا مع المدرّب كمال الزواغي.

ولكن قد تبدوا التبريرات لاستقالة الأوّل وإقالة الثاني مقبولة في ظلّ أزمة النتائج التي يمرّ بها الفريقان بعد مرور ثلاث جولات رغم أن الامر يعتبر مبكرا عن تقييم أداء في ثلاث مباريات ولكن غير المبرر ما حصل ما المدرّب شهاب الليلي وسفيان الحيدوسي فرغم المستوى الطيب الذي قدّمه النادي الصفاقسي والنادي البنزرتي فقد تمت إقالة الاوّل رغم النتائج المبهرة الذي حققها نظرا للرصيد البشري للفريق وامّا الثاني فيبدوا ان الظروف هي من عجّلت باستقالته رغم ان النادي يحتل المركز الاوّل صحبة النادي الصفاقسي في المجموعة الاولى وقد انهى الموسم الفارط في المرتبة الخامسة في الترتيب العام.

بالنسبة للمدربين الليلي والحيدوسي فالمسألة غير مستعصية ومرتبطة بالرئيس الجديد وبهذه البدعة السيئة الذي تعوّد خلالها رؤساء المجمعيات على تغيير المدرّب الذي عيّنه سلفه وهذه عقلية انتشرت في تونس فكل الرؤساء الجدد هذا الموسم قاموا بتغيير المدربين على غرار نادي حمام الأنف والنادي الصفاقسي والنادي البنزرتي..

وهذه العقلية ستزيد من مشاكل الكرة في تونس بما أن ليس هنالك قانون يحمي المدربين في تونس ويتم الاستغناء عنهم في أي جولة وهذا ما يجعل الكثير من الفرق في عدم استقرار واضطراب مستمرّ.

كل هذا الاضطراب يؤكد عدم الحرفية في الإعداد للموسم وعدم وضوح الرؤية للهيئات الإدارة للمعظم الجمعيات التونسية خاصة وأن بعد الاخبار المتداولة في الضاحية الشمالية بشأن إقالة المدرّب بوشار من الإشراف على مستقبل المرسى الذي انهزم في المباريات الثلاث الاولى والحديث على اتصال هيئة القناوية بالمدرب فريد بن بلقاسم.

من جهة أخرى تداولت وسائل إعلام اليوم خبر استقالة مدرّب النجم الرياضي الساحلي فوزي البنزرتي بعد استقالة رئيس الجمعية رضا شرف الدين وهذا ما يعني أنه قد نرى تغيير ست مدربين خلال الجولة الرابعة وهو عدد كبير جدا بالنظر إلى أن البطولة مازالت في بدايتها وهذا ما سيؤثّر على المستوى الفنّي للبطولة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.