أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,19 فبراير, 2016
الرئيس السابق لجهاز الشاباك الصهيوني: الثورات العربيّة فاجأت الجميع و رصدنا مليارات لمواجهة الإخوان في مصر

الشاهد_قال “آفي ديختر” عضو الكنيست والرئيس السابق لجهاز الشاباك الصهيوني (الأمن العام) إن الكيان الصهيوني وبوصول الإخوان المسلمين للحكم في مصر أنفقت المليارات للتصدي لحكم الجماعة، معتبرا أن فكر الإخوان أخطر بكثير من تنظيم داعش.

 

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها “ديختر” في المعبد الكبير بتل أبيب تطرق خلالها إلى ثورات الربيع العربي التي قال إنها فاجأت المخابرات الإسرائيلية التي فشلت كباقي مخابرات العالم في توقعها أو التنبؤ بها.

 

وقال:” ما حدث خلال الخمس سنوات الأخيرة هو الشيء الأكثر إدهاشا لنا على مدى عشرات السنين، وبالطبع منذ قيام دولة إسرائيل”.

 

“لم تكن هناك أية جهة مخابراتية سواء تابعة لنا أو للأمريكان أو للأوربيين بل حتى للدول العربية، نجحت في توقع ما سيحدث خلال الخمس سنوات الماضية”.

 

“ديختر” اعتبر أن ما حدث في تونس أمرا سبق وتكرر في دول المنطقة حيث تحدث ضجة وتعم الاضطرابات، فيأخذ الرئيس المال ويهرب خارج البلاد، لكن ما حدث في مصر مثل صدمة قوية للإسرائيليين.

 

بوصول الإخوان للحكم- يقول “ديختر”- بدأت كل الدول بما فيها إسرائيل تخصيص ميزانيات تصل إلى المليارات للاستعداد لمصر في ظل واقع مختلف. وأقر بأن الأمر ينطوي على دلالة كبيرة بالنسبة لإسرائيل، التي تربطها بمصر معاهدة سلام، وذلك في ظل مخاوف من إمكانية تغير ميزان القوة العسكرية بسيناء.

 

وتابع :”خلال عامين نفّذ عبد الفتاح السيسي انقلابا عسكريا ، وزج بالإخوان المسلمين في السجون فهناك يقبع اليوم الرئيس السابق مرسي ومعظم قادة الإخوان في السجن، وحكم بالإعدام على ما يناهز الألف من الإخوان عبر أحكام قضائية نهائية، لم تنفذ الاحكام حتى الآن، لكنهم في طريقهم للمشنقة”.

 

“ديختر” اعتبر أن المفاجأة التي حدثت بإسقاط نظام الإخوان ذكرته بالمفاجأة التي كانت من نصيب الإسرائيليين في حرب 6 أكتوبر 1973، مضيفا “هناك من كانوا جنودا وضباطا وقتها يتذكرون جيدا هذه المفاجأة المريرة والمؤلمة”.

 

واستطرد بقوله:”لكن مفاجأة كبيرة كهذه، كأن يقوم وزير الدفاع المصري الذي عين على يد الإخوان المسلمين بانقلاب عسكري. بعد عامين من حكم الإخوان المسلمين، كانت أمرا مدهشا بكل ما تحمل الكلمة من معان”.