الرئيسية الأولى

الخميس,31 مارس, 2016
الرئيس “الثائر” ..

الشاهد_من كان يعتقد انه سياتي اليوم الذي سيصعد فيه رئيسا من المنظومة القديمة لقيادة البلاد ويلتقي باعلاميين خانعين كانوا يشتغلون على جبهة فاطمة بوساحة ويستشرفون الحلقة القادمة من مسلسل باب الحارة ويستطلعون شعبية المكي وزكية وأقصى ما يصلون إليه الكتابة عن الحضور الملفت والرشيق لمحمد زين العابدين بن علي بملعب رادس ، من كان يتوقع أن هؤلاء سيجلسون أمام رئيس برمان بن علي ورئيس تونس الحالي ويسعون جاهدين إلى التشكيك في الثورة وفي المناضلين وفي الإنتخابات ونتائجها وفي الحكومة المنبثقة عنها ، بينما يشرع الرئيس في الرد والدفاع وإقناع القطيع بأن المرحلة السابقة انتهت وأن تونس في عهد جديد ليس كذلك “العهد الجديد” .

حاول “الصحفي” سفيان بن فرحات التشكيك في كل شيء وعمل على تشويه خصوم تونس ومن انتصر لثورتها ومن دعمها ، كان و زميليه يحاولون إحراج السبسي كي يجاملهم بكلمة سيئة في تركيا أو قطر ، لكن الرجل الذي عمل مع المنظومة القديمة أصر على مدح الدول التي ساعدت الثورة وساعدت تونس ، بما يعني أن الإعلاميين الذين كانوا يعيشون تحت سياط الذل أرادوا تحطيم كل ما يمت للثورة بصلة والقطيعة مع كل من مد يد المساعدة لتونس الثورة ، والرجل الذي من المفروض أن يطعن في الثورة ومن دعمها يصر على مخالفتهم وعدم الإنصياع لهم ، إنه وعندما تلتقي شلة الإعلام التونسي إلا من رحم ربك والباجي قائد السبسأ ، يصبح السبسي ثوريا مناضلا امام فُقاع العار .

أصبح أحرار تونس اليوم متيقنين أنه لو اجتمع بن علي وبن ضياء والقلال وعبد الوهاب عبد الله وبلحسن الطرابلسي وليلة الطرابلسي ، ورفضوا عودة المنظومة القديمة لأصر إعلام العار على عودتها ولتهموهم برعاية الإرهاب وبالعمالة لقطر وتركيا والسعوية ، إنه الادمان المفرط على تعاطي العار المدقع .

 

نصرالدين السويلمي