أحداث سياسية رئيسية

السبت,20 فبراير, 2016
الدولة مطالبة بحفظ الذاكرة وتقديم الاعتذار لأبناء الاتحاد العام التونسي للطلبة

الشاهد_اعتبر هيثم التميمي الامين العام للاتحاد العام التونسي للطلبة أن احياء هذه الذكرى بالنسبة للاتحاد العام التونسي للطلبة ليست فقط تذكير بحادثة تاريخية حصلت في 20 فيفري 90 ولكن هي لفتة الى هذا المجتمع أن هذه الحركة الطلابية التي كانت وفية الى شعاراتها في فيفري 1972 ” جماعة شعبية تعليم ديمقراطي وثقافة وطنية ” كما كانت وفية من خلال رفع شعار ” من أجل الحفاظ على مكاسب الحركة الطلابية” في 20 فيفري 1992 ” هذه الحركة الطلابية الآن وباعتبار حق الاجيال اللاحقة في الذاكرة كما لها في الثروة الوطنية والثروة الطبيعية نحن كأجيال لاحقة لنا الحق في الذاكرة الوطنية

 


وقال التميمي في تصريح لموقع الشاهد على هامش احياء رابطة قدماء الاتحاد العام التونسي للطلبة للذكرى 26 أحداث فيفري 1990 ضمن تظاهرة تحت عنوان: التجنيد القسري للطلبة ومسار العدالة الانتقالية أن من حق الاجيال أن تعرف حقيقة ما حدث في هذا الشهر الذي عمدت فيه السلطات دخلت في مواجهة الطلبة بعمليات تجنيد قسري بهدف إجهاض احتجاجاتهم وافشالها، ضمن حملة التجنيد لقرابة 600 طالب من قيادات الاتحاد العام التونسي للطلبة، ردا على ما شهدته من إضرابات واعتصامات بقيادة الاتحاد العام التونسي للطلبة في أكبر حملات التجنيد القسري في تاريخ الجامعة التونسية، بما يفرض على الدولة التونسية أن تحفظ ذاكرة هذا الحدث الذي تم فيه استهداف الحركة الطلابية بالقمع والعنف وان تحدد موقف مؤسساتها من المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت في حق الجامعة التونسة خلال أحداث فيفري 1990

 


ودعا الامين العام للمنظمة الطلابية للاتحاد العامل التونسي للطلبة السلطات الثلاث الى تقديم الإعتذار للجامعة التونسية وتحددا للمنظمة التونسة الاتحاد العام التونسي للطلبة التي تم حلها تعسفيا من قبل أجهزة النظام الاستبدادي الذي عمل على تجنيد وتهجير وقتل الطلبة.

 

 

واعتبر التميمي أن هذه الاحداث تبقى من أكبر التحركات الطلابية التي شهدتها الجامعة التونسية ضد نظام بن علي الاستبدادي، من أجل مطالب أساسية متعلقة بطرد البوليس السياسي الذي كان يراقب الطلبة من الجامعة وتحقيق مطالب نقابية عديدة ورد الاعتبار لجامعة الزيتونة التي انتهك حرمتها وتم تحويلها الى مكان لا يليق بأعرق جامعة في البلاد والمحافظة على حرية العمل النقابي والسياسي في الجامعة والذي بدا النظام يريد أن يتراجع عنه.