أحداث سياسية رئيسية

السبت,20 فبراير, 2016
الدولة بحكوماتها المتعاقبة تجاهلت أبناء الاتحاد العام التونسي للطلبة و لم تقدم الاعتذار

الشاهد_قال رئيس رابطة قدماء الاتحاد العام التونسي للطلبة عادل الثابتي أن التظاهرة التي أحيتها الرابطة اليوم والتي تظمنت معرض فوتوغرافي وتخللتها عروض موسيقية وشعرية تأتي في اطار احياء ذكرى 26 لحركة فيفري 1990 ، التي هي من أكبر التحركات الطلابية التي شهدتها الجامعة التونسية ضد نظام بن علي الاستبدادي، من أجل مطالب أساسية متعلقة بطرد البوليس السياسي الذي كان يراقب الطلبة من الجامعة وتحقيق مطالب نقابية عديدة ورد الاعتبار لجامعة الزيتونة التي انتهك حرمتها وتم تحويلها الى مكان لا يليق بأعرق جامعة في البلاد والمحافظة على حرية العمل النقابي والسياسي في الجامعة والذي بدا النظام يريد أن يتراجع عنه.

 

واعتبر الثابتي أحد الذين تم تجنيدهم على اثر احداث فيفري 1990 في تصريح لموقع الشاهد أن قدماء الاتحاد العام التونسي للطلبة المنظمة الطلابية الوحيدة التي قام نظام بن علي الدكتاتوري بحلها، يحيون هذه الذكرى بكل معاني الفخر والاعتزاز، أملا في استمرار معركة الحرية والديمقراطية ومن أجل انصاف مناضلي الاتحاد العام التونسي للطلبة وكشف الحقيقة عن جريمة تجاهلتها السلطة وكل الحكومات المتعاقبة بعد الثورة، ودون أن تقوم الدولة الى حد الآن بالإعتذار من الضحايا ورد الاعتبار لأبناء الإتحاد العام التونسي للطلبة القدامى، من الذين تم تجنيدهم قصرا.

 

وبين رئيس رابطة قدماء الاتحاد العام التونسي للطلبة أن حملة التجنيد التي واجه بها نظام بن علي حركة فيفري 90 وما شهدته من إضرابات واعتصامات بقيادة الاتحاد العام التونسي للطلبة أكبر حملات التجنيد القسري في تاريخ الجامعة التونسية حيث تم تجنيد قرابة 600 طالب، داعيا هيئة الحقيقة والكرامة باعتبارها مكلفة بمسار العدالة الانتقالية بالمسارعة بفتح هذا الملف حفظا للذاكرة وكشفا للحقيقية وتحميلا للمسؤولية لكل هذه الأطراف المسؤولة عن هذه المظالم، ورد الاعتبار لهؤولاء الطلبة.

 

واشار محدثنا الى أن الاتحاد العام التونسي للطلبة كان له شرف الكشفت عن الوجه القمعي لنظام بن علي الاستبدادي الذي كان ياخذ الطلبة التونسيين من كلياتهم ومن مبيتاتهم الجامعية ليلا على حين غرة ليلقى بهم في الصحراء تحت تعلة أداء واجبهم العسكري في خرقواضح للقوانين التي تمنع تجنيد التلاميذ والطلبة حتى يكملوا دراستهم مما يجعل تلك الحملات في صميم استحقاقات العدالة الانتقالية، مشدد على ان أبناء الاتحاد لم يرفضوا الخدمة العسكرية وانما رفضوا اجبار الطالب الذي يكفل له القانون تأجيل الخدمة الوطنية الى ما بعد الدراسة لضرب تحركات وشل نشاط منظمته.

 

وقال الثابتي أن مطالب رابطة قدماء الاتحاد العام التونسي للطلبة اليوم هو كشف الحقيقة عن كل تلك الانتهاكات من قبل هيئة الحقيقة والكرامة بالاستماع أولا وبالبحث والتقصي في هذه الجرائم وجبر الضرر للذين لحقهم الضرر وخاصة ان هناك عديد الطلبة سجنوا وحوكموا ومنعوا من مواصلة دراستهم بشبهة الانتماء للاتحاد العام التونسي للطلبة تم اقصائهم عن العمل أو اطردوا من عملهم.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.