الرئيسية الأولى

الإثنين,4 يناير, 2016
الدكتاتور يصفع الدكتورة ..

الشاهد _ رغم تأييدها للانقلاب العسكري في مصر واحتشادها مع قوى الثورة المضادة لاستنساخ انقلاب السيسي في تونس ، ورغم عداوتها للشرعية التي افرزتها صناديق الثورة فان كل ذلك لم يشفع للدكتورة امال قرامي عند سلطة الانقلاب المصرية ، التي لم تكتف بإعلامها بوجوب المغادرة وإنما أوقفتها بشكل مهين لعدة ساعات قبل أن تأمر بطردها .

 

تلقت الدكتورة التي نبذت تحصيلها العلمي وراء ظهرها وتنكرت للأمانة العلمية وانخرطت في تهديم حلم تونس وشعبها ، تلقت صفعة من المثل والنموذج الذي حلمت به مع قوى اعتصام الرحيل ، وعملوا ليلهم ونهارهم من أجل استنساخه في تونس لولا فطنة الشعب ووجود ثلة من الأخيار في هذا الوطن تحركوا لحمايته من الدمار ، وبذلوا قصارى الحكمة من أجل تفويت الفرصة على قوى الخراب ، استقبلت الدكتورة صفعة الدكتاتور وكشر النموذج عن أنيابه ، وذاقت امال قرامي ومضة مما ذاقه الأحرار في مصر ، صفعة مؤلمة ومخزية لعلها تساهم في عودة الرشد لهذه السيدة ومن ثم الشروع في التكفير عن ذنوبها اللاوطنية والإعتذار لتونس وثورتها عما اقترفته في حق ملحمة سبعطاش اربعطاش ، وعن إنسياقها وراء مجمعات إنقلابية يزين البرنس وتوفيق الغربي ولطفي العماري مجالسها ، ويؤثثون سهراتها !
لعلها الصفعة التي تزيل الغشاوة عن الدكتورة ، لتنتبه وتتعض وتعتبر من المثل التونسي القائل “النفس نفسك وأنت طبيبها وين تحطها تصيبها” .

نصرالدين السويلمي

 

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.