عالمي عربي

السبت,8 أكتوبر, 2016
“الخوذ البيض” في سوريا…يستحقّون جائزة نوبل للسلام أكثر من غيرهم

تحت عنوان “متطوعو القبعات البيضاء في سورية، كتبت صحيفة “الغارديان” في افتتاحيتها، إن هؤلاء يستحقون جائزة نوبل للسلام”.

أضافت الصحيفة إنه “لدى سقوط قنبلة على أحد المباني، فإن أصحاب القبعات البيضاء أو متطوعي الدفاع المدني في سوريا يهرعون إلى هناك، ويعملون على إزالة الركام بأيديهم باحثين عن ناجين أو مصابين، ويحاولون إنقاذ أولئك الذين تعرضوا لإصابات أو صدمات”.

“الغارديان” أوضحت إن” هؤلاء المنقذين هم أصحاب القبعات البيضاء، وهي مجموعة من 3 آلاف متطوع، منهم من كان نجاراً أو خياطاً أو مهندساً أو طالباً، وهم اليوم سخروا حياتهم لإنقاذ الآخرين”.


وأعتبرت الصحيفة أن على “اللجنة المسؤولة عن اختيار الشخص الفائز بجائزة نوبل للسلام فإن أصحاب القبعات البيضاء يستحقون الالتفاتة اليهم”. مشيرة إلى أنه ما يزال يعيش في حلب نحو 300 الف مواطن سوري معرضين لوابل من القنابل والبراميل المتفجرة”.

كما رأت إن ” الحكومة السورية وروسيا مصممتان على سحق حلب، أقوى معاقل المعارضة السورية في حين فشلت المساعي الدبلوماسية في التوصل إلى وقف لإطلاق النار”.

وأردفت الصحيفة أن “أصحاب القبعات البيضاء يمثلون أرقى مستويات الشجاعة في وجه البربرية”، مضيفة إنهم خير مذكر بأن من يقصفون في حلب هم مدنيون وليسوا إرهابيون”.

وختمت الصحيفة بالقول إن ” المجتمع الدولي خذل السوريين لأنه أخفق في حمايتهم ، وما من أي جائزة نوبل للسلام قد تمحو ذلك، إلا أن الرموز قد تكون قوية، فإن أصحاب القبعات البيضاء يجب أن يمنحوا هذه الجائزة”.

لمحة عن الخوذ البيض:

الإخلاص والتفاني في العمل استطاع أن يضع اسم “الخِوِذ البيض” على قائمة المرشحين لجائزة نوبل للسلام للمرة الثانية في عامين، والخوض البيض هم فريق يتكون من 3000 متطوع، وتقول اخر الاحصائيات أنهم ساهموا في إنقاذ أكثر من 60 ألف مدني منذ بدأت الأزمة السورية في 2011.


وفي 2015 كتب مؤسس الفريق “رائد الصالح” في مقال له نشرته الواشنطن بوست2015؛ أن هذا الفريق “غير طائفي، غير مسلح، ومحايد”، وأنه أنقذ أناسًا من كافة الأطراف خلال ذلك النزاع، بما فيهم مقاتلين يعملون لصالح النظام.

فيما تعتبر مجموعات حقوقية أن “الخِوِذ البيض” تقدم الأمل في مناطق صار الموت فيها شيئًا عاديًا. يقول عنهم كريستيان بنيديكت مدير وحدة الاستجابة في الأزمات بمنظمة العفو الدولية: “خوذات سوريا البيضاء تعيد تعريف معاني الشجاعة والبطولة”.

ومنذ انطلاق الحرب في سوريا قتل 135 متطوعا أثناء أداء مهام الانقاذ، أغلبهم مات فيما صار معروفًا باسم الضربات الجوية الثنائية، حيث تقوم الطائرات بقصف مواقع بعينها ثم تقصفها مرة ثانية بعد وصول المجموعات المتطوعة بالإنقاذ.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.