أهم المقالات في الشاهد

السبت,20 فبراير, 2016
الخطوط الحمر الخمس فى تعامل جماعة الإخوان المسلمين فى مصر مع الدولة قبل ثورة 25 يناير 2011

الشاهد_من خلال مذكراته التي يقوم بنشرها تباعا تحدّث القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين الدكتور إبراهيم الزعفراني في آخر نصّ نشره على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك على ما أسماه “الخطوط الخمس في جماعة الإخوان المسلمين قبل ثورة 25 يناير”، فيما يلي النص:

 

عدة خطوط حمر كانت الجماعة لا تقترب منها لأنها ترى أنها ستؤدى حتما إلى قلب معادة العلاقة بينها وبين الدولة

 

1 – لم تسمح الجماعة بتكوين أسر إخوانية من أفراد الجيش أو الشرطة وعندما انخرط أحد أعضاءها د. عادل فى السلك العسكرى وأصبح ضابطا طبيبا تم عزله من الجماعة ، وكذلك كان أحد المقربين منا صف ضابط فى الجيش يأتينى باكيا لرفض الإخوان انتظامه فى أحد الأسر الإخوانية.

 

2 – غير مسموح بوجود أى سلاح نارى عند أى أحد من الإخوان سوى الأسلحة المرخصة التى يسمح بها القانون.

 

3 – عدم التصدى لأجهزة الدولة باستخدام العنف حتى اليدوى الخالى من أى سلاح ويقتصر التصدى لأعمالهم من خلال الاحتجاجات السلمية المتمثلة فى المظاهرات والمؤتمرات والاعتصامات والثبات على المبدأ وعدم الضعف أمام ممارساتهم ، وكسب مواقع جديدة على صعيد العمل العام.

 

4 – عدم زيادة عدد المرشحين المتوقع نجاحهم من الإخوان فى مجلس الشعب عن الثلث من عدد نواب مجلي الشعب لأن ترشح رئيس الجمهورية كان يتم على الأقل بموافقة ثلثى مجلس الشعب ثم يعرض بعدها على استفتاء شعبى قبل التعديل الدستورى الأخير فى عهد حسنى مباك، فالزيادة عن الثلث كانت تمثل تهديدا لتجديد الرئيس مدة رئاسته.

 

5 – الرفض التام لتشكيل أى جهاز معلومات داخل الجماعة يقوم بمتابعة جمع المعلومات عن الدولة وأجهزتها ولا حتى عن الأحزاب السياسية أو مؤسسات المجتمع المدنى ، رغم أننى حين سافرت اليمن ومعى د.أحمد مطر وأ.عصام سلطان فى شهر أبريل عام 1993 موفدين من الجماعة فى مصر لنقل خبرتنا عن الإنتخابات البرلمانية لإخواننا باليمن والذين كانوا على أبواب انتخابات برلمانية عرفنا منهم أن لديهم داخل الجماعة جهاز معلومات متكامل على رأسه أحد رجال المخابرات اليمنية المتقاعد.

 

ولكننا فى هذا المجال اكتفينا بتوعية الإخوان بكيفية الحفاظ على سرية لقاءاتهم الأسرية واجتماعاتهم الإدارية حتى لا تتمكن الأجهزة الأمنية من خلال معرفة أفرادنا وقراراتنا أن تيعق وتعرقل أعمالنا وأنشطتنا وفعالياتنا التى كانت كلها فى إطار السلمية سواء على المستوى الطلابى أو العمالى أو المهنى أو مؤسسات المجتمع المدنى.

 

وقد رأست بالاسكندرية لجنة كنا نسميها (تمويها)لجنة العلاقات العامة

 

1 – كانت تتولى هذا النوع من التثفيف سواء من خلال المحاضرات الإخوانية أو النشرات الداخلية

 

2 – توعية أفراد الإخوان بطرق حصول أجهزة معلومات الدولة خاصة جهاز أمن الدولة على المعلومات من خلال المتابعة الفردية أو التنصت على وسائل الاتصال أو الاختراق بأفراد جدد أو ضعف أحد أفرادنا أو وقوع أوراق بها معلومات عن أسماء أو أنشطة الإخوان فى أيديهم أثناء القبض أو التفتيش أو استدعاء أفراد الإخوان إلى مكاتبهم وكيفية مواجهة هذة المواقف.

 

3 – توزيع نموذج يملأه أى أخ بعد إستدعاءه لمقار أمن الدولة من بيته أو أثناء خروجه من السجن يشمل عناصر توضح محاور الأسئلة التى وجهت إليه وكيغية إجابته وأسماء الإخوة الذين ذكروا أمامه أو ذكرهم هو ومشاعره أثناء الاستدعاء وتقيمه الشخصى للهدف من استدعاءه وتوصياته الشخصية ، ثم تمر هذه الإستمارة على مسئوليه حسب التسلسل الإدارى إلى أعلى لكتابة ملاحظاتهم لتصل أخيرا إلى اللجنة التى تجمع خلاصة مجمل الاستدعاءات خلال الأسبوع وتقدم تقريرا للمكتب الإدارى مشفوعا ببعض التوصيات.

 

4 – تحديد مواصفات أفراد الإخوان الذين عليهم أن يعلنوا عن هويتهم الإخوانية أمام العامة أو الإجهزة الأمنية والآخرين الذين لا يسمح لهم بذلك.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.