أحداث سياسية رئيسية

السبت,16 أبريل, 2016
الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين ستكون منطلق الأنشطة والتظاهرات التحسيسية لدعم قضيتهم

الشاهد_ قال مدير المركز المغاربي للتنمية المقدسية رياض الزحافي على هامش الندوة الصحفية التي عقدها المركز بتونس للاعلان عن انطلاق الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي للعام الرابع على التوالي، تحت شعار ” “لأنك حر كن مع حريتهم”، أن هذه الحملة ستكون منطلق لجملة من الانشطة والتظاهرات التحسيسية للدعوة إلى دعم قضية الأسرى في سجون الاحتلال، وفضح الممارسات والانتهاكات اللاإنسانية بحقهم وتعزيز صمودهم ودعمهم معنويا.

و اوضح الزحافي في تصريح لموقع الشاهد أن الهدف من هذه الحملة الدولية التي تزامنت مع اعلان المركز تشكيل هيئته المديرة الجديدة، هو تجميع جهود كل المؤسسات العاملة في مجال الدفاع عن الأسرى في كل العالم، والتعريف بقضاياهم للعالم كله، لخلق تضامن أكبر مع الأسرى رفضا للظلم الجائر بحقهم من قبل سلطات الاحتلال، مشيرا الى أن هذه الحملة تتركز على 3 محاور مهمة الاول الاسرى الاطفال – الثاني الاسيرات وتسليط الضوء على عميدة الاسيرات لينا الجربوني – الثالث الاسرى المرضى وسيتم تسليط الضوء على الاسير المريض بسام السايح ويعتبر من اخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال الاسرائيلي لمعاناته من سرطاني العظم والدم بالاضافة الى ضعف 80 بالمائة في عمل القلب.

و وجه مدير المركز المغاربي دعوة الى كل مكونات المجتمع المدني والسياسي ووسائل الاعلام للمشاركة في هذه الحملة التضامنية مع الاسرى الفلسطينيين في سجون المحتل، والتشهير بما يتعرضون له من أساليب الترهيب والترويع والتعذيب ، بهدف تشكيل رأي عام تونسي عربي ودولي ضاغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن الأسرى.

يذكر أن الناشطة في مجال الاسرى ومندوبة الحملة الدولية للتضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال ربيعة حسناوي قد اكدت أن عدد الاطفال في سجون الاحتلال تراوح بين من سنة 2000 حوالي 8500 ، من بينهم قرابة 2179 طفل اسير خلال سنة 2015 ، كما بلغ عدد النساء الفلسطينيات 1403 اسيرة منذ سنة 2000 منهم أربعة أسيرات أنجبن داخل سجون الاحتلال في ظروف قاسية، الى جانب الاسرى المرضى حيث بلغ عدد من اجريت لهم فحوصات وتأكد إصابتهم بأمراض خطيرة حوالي 1300 أسير الى جانب إقامة حوالي 20 اسير بشكل دائم في مستشفى الرملة، بأرض فلسطين المحتلة.