عالمي دولي

الإثنين,25 يوليو, 2016
الحكومة التركية: السلطة المدنية ستعلو “العسكرية” بعد محاولة الانقلاب

الشاهد_أعلنت الحكومة التركية عن وجود تغييرات أساسية في القوات الأمنية، فيما يجري التخطيط لوضع الجيش المهني تحت السلطة المدنية.
و قالت الحكومة التركية في بيان لها أن القيادة العامة للجندرمة ستُحلّ وأن الشؤون الأمنية العامة ستُربط بوزارة الشؤون الداخلية.
ويجري إعادة تنظيم النموذج الأمنية للدولة التركية بعد إعلان حالة الطوارئ لثلاثة أشهر بعد فشل محاولة الانقلاب في يوليو من قبل منظمة فتح الله غولن.
وستكون “القيادة العامة للجندرمة” وحدة بصفة “الإدارة العامة”، في حين سيؤدي القادة والمدراء دورًا إشرافيًا بدلًا من القادة العسكريين.
كما سيتم ربط كل القوى الأمنية بالوزارة وستتم كل التعيينات بداخل الجندرمة بعد ذلك من قبل الوزارة.
وفي إطار الإجراءات الجديدة، سيؤدي الجنود واجباتهم في مقرات قيادة القوات البرية والجوية والبحرية فقط، ولن يمتلكوا سلطة التدخل في شؤون الأمن الداخلي، في حين سيُمنح حُكّام الولايات فقط حقّ دعوة الجنود إلى “الشوارع”.
أيضا ستخضع كل التعيينات العسكرية إلى وزارة الدفاع، في حين يجري النظر في تغيير إجراءات تعيين المجلس العسكري الأعلى وستُضمّن كل التعيينات العسكرية ومراحل التدريب تحت سلطة مدنية.
وهذا النموذج الجديد يتم استخدامه نفسه في الدول الأوروبية كلها، حيث لا تكون إدارة الأمن العامة والجندرمة قوتين منفصلتين.