أخبار الصحة

الخميس,3 مارس, 2016
الحصبة.. أعراضها ومراحلها ومضاعفاتها

الشاهد_تظهر إشارات الحصبة وأعراضها بعد 10 إلى 14 يومًا من الإصابة بالفيروس، وتتضمن علامات الحصبة وأعراضها عادةً ما يلي:

– الحمى.
– سعال جاف.
– رشح بالأنف.
– التهاب الحلق.
– احمرار العين (التهاب الملتحمة).
– بقع صفراء دقيقة مع مراكز بيضاء مائلة إلى الزرقة على خلفية حمراء تظهر داخل الفم على البطانة الداخلية للخدين – وتسمى أيضًا باسم بقع كوبليك.
– يتكون الطفح الجلدي من بقع كبيرة مسطحة تتصل كل واحدة منها بالأخرى.

 

* مراحل المرض
وتحدث العدوى عبر مراحل تسلسلية في فترة زمنية تمتد من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع:
1- العدوى والحضانة
بعد إصابتك بفترة 10 إلى 14 يومًا، يكون فيروس الحصبة في مرحلة الحضانة، ولن تظهر عليك أي علامات أو أعراض للحصبة خلال هذه الفترة.

 

2- علامات وأعراض غير محددة
تبدأ الحصبة عادة بحمى خفيفة إلى متوسطة، ثم يصاحبها سعال متواصل، مع رشح الأنف والتهاب العين (التهاب الملتحمة) والتهاب الحلق.
يمكن أن يستمر هذا المرض الخفيف لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.

 

3- المرض الحاد والطفح الجلدي
يتكوّن الطفح الجلدي من بقع حمراء صغيرة، مع تورّم بسيط في بعضها. تعطي البقع والبثور في تجمعات صغيرة للجلد مظهر بقع حمراء. ويبدأ ظهور البقع على الوجه أولاً، وخصوصًا خلف الأذنين وعلى طول خط الشعر.

 

4- ينتشر الطفح في الأيام القليلة التالية نزولاً إلى الذراعين والجذع، ثم يصل إلى الفخذين حتى يصل إلى الساق والقدم.

وتزداد الحمى في الوقت نفسه حتى تصل درجة الحرارة غالبًا إلى أكثر من 104 إلى 105.8 درجة فهرنهايت (40 إلى 41 درجة مئوية). ينحسر الطفح المصاحب للحصبة تدريجيًا، ويبدأ اختفاؤه من الوجه أولاً ثم الفخذين والقدم بعد ذلك.

 

5- فترة العدوى
يمكن أن ينقل الشخص المُصاب بالحصبة الفيروس إلى شخصٍ آخر لفترة تمتد إلى ثمانية أيام تبدأ من اليوم الرابع قبل ظهور الطفح وتنتهي بعد مرور أربعة أيام بعد ظهور الطفح.

 

* الأسباب
إن السبب في الإصابة بالحصبة هو فيروس ينتشر في الأنف والحلق للطفل أو البالغ المُصاب بالعدوى.

 

وعندما يسعل شخص مصاب بالحصبة أو يعطس أو يتحدث، فإن القطيرات الناقلة للعدوى تنتشر في الهواء، حيث من الممكن أن يستنشقها أشخاص آخرون.
كما يمكن أن تستقر القطيرات الناقلة للعدوى على أحد الأسطح، حيث تظل نشطة ومعدية لساعاتٍ عديدة.

 

يمكن أن تصاب بالفيروس عن طريق وضع إصبعك في الفم أو الأنف أو عندما تحك عينيك بعد لمس السطح الناقل للعدوى.

 

* عوامل الخطورة
تتضمن عوامل الخطورة المرتبطة بالحصبة ما يلي:

– عدم الحصول على التلقيح
إذا لم تتلق التلقيح ضد الحصبة، فمن المحتمل بشدة أن تُصاب بالمرض.

 

– السفر حول العالم
إذا كنت تسافر إلى بلادٍ نامية، حيث تنتشر الحصبة، فإنك ستتعرض لمخاطر الإصابة بهذا المرض.

 

– نقص فيتامين أ (A)
إذا لم تحصل على فيتامين (أ) بدرجة كافية في نظامك الغذائي، فمن المحتمل بشدة أن تُصاب بالحصبة، وأن يظهر المزيد من الأعراض الحادة عليك.

 

* المضاعفات
يمكن أن تشمل مضاعفات الحصبة ما يلي:
– عدوى الأذن
العدوى البكتيرية في الأذن من أكثر مضاعفات الحصبة شيوعًا.

 

– التهاب القصبات (الشعب الهوائية ) أو التهاب الحنجرة أو الخناق
يمكن أن تؤدي الحصبة إلى التهاب الحنجرة أو التهاب الجدران الداخلية التي تحدد ممرات الهواء الأساسية في رئتيك (القصبات).

 

– الالتهاب الرئوي
الالتهاب الرئوي هو أكثر مضاعفات الحصبة شيوعًا، ويمكن أن يُصاب الأشخاص الذين لديهم ضعف بالجهاز المناعي بنوعٍ خطير جدًا من الالتهاب الرئوي الذي يُعد مميتًا في بعض الأحيان.

 

– التهاب الدماغ
يُصاب شخص واحد من بين كل ألف شخصٍ مصاب بالحصبة بالتهاب الدماغ، وهو التهاب في المخ قد يسبب القيء، والتشنجات، ونادرًا ما تحدث غيبوبة أو حتى الوفاة. وقد يحدث التهاب الدماغ بعد الإصابة بالحصبة مباشرة، أو يمكن أن يحدث بعد أشهر من ذلك.

 

– مشاكل الحمل
إذا كنت حاملاً، فستحتاجين إلى رعاية خاصة لتجنب الإصابة بالحصبة، لأن المرض قد يسبب الإجهاض، أو الولادة قبل الأوان أو نقص في وزن المولود.

– انخفاض عدد الصفائح الدموية (نقص الصفيحات الدموية)
تؤدي الحصبة إلى نقص في الصفيحات الدموية – وهو نوع من خلايا الدم الضرورية لتجلّط الدم.