وطني و عربي و سياسي

الجمعة,6 مايو, 2016
الحرب على اشدها بين قناة الحوار التونسي و نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي

الشاهد _ تتوصل التجاذبات بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وقناة الحوار التونسي لصاحبها سامي الفهري ، ورغم أن القناة أعلنت بشكل واضح عن تنصلها من تصريحات نائلة السليني المسيئة للقرآن إلا أن النشطاء رفضوا التوقف عن مهاجمتها وواصلوا الدعوة إلى مقاطعتها ، في البداية كانت دعوات المقاطعة تلوح شكلية وغير مجدية لكن يبدو أن ثقافة جديدة اكتسبها رواد الموقع الأزرق حصنتهم ضد الانتفاضات العابرة ومكنتهم من ذخيرة كان أهمها المواضبة وطول النفس .حجة النشطاء أن الفهري لم يقدم اعتذارا رسميا للشعب التونسي ، حول الإساءة للقرآن الكريم وحول التسويق للشذوذ من خلال طرح مواضيع صادمة بشكل دعائي ، وحسب بعضهم إن المثلية يمكن طرحها في الإعلام لكن بطريقة ترغب في تدخل الطب العضوي أو الطب النفسي وليس في شكل مراودة للمجتمع على أخلاقه ومن ثم تمريرها لتصبح واقعا معاشا يطبع مع مجتمع مسلم تحت الضغط وبتغطية مكثفة من الإعلام ، واعتبر العديد منهم أن الفهري يعمل ضمن أجندة واضحة ومسنودة من الداخل والخارج ، تهدف إلى النيل من هيبة وقداسة القرآن ليصبح في متناول التجريح والقدح وتحت ذمة الاستهتار والعبث ، في حين أكدت القناة على لسان منشطيها ومحلليها أن الامر لا يتعدى السبق الصحفي والبحث عن الجديد وإنها لم ولن تكون حملات ممنهجة ضد قيم وثوابت البلاد . يعتبر المحلل لطفي العماري ضمن الذين استماتوا في الدفاع عن القناة إلى جانب سمير الوافي ونوفل الورتاني ، وفي حين اختار العماري التعريف بدور القناة في خدمة القرآن الكريم وبشر المتابعين ببرنامج أعد بالتعون مع قناة الزيتونة يتعلق بحفظ القرآن ستعرضه الحوار التونسي قريبا ، إختار الوافي عبارات قاسية في نعت النشطاء الغاضبين على سياسة القناة إلى حد وصفهم بــ”تجار الدين” .

 

ولعل أهم انطباع خلفته “عركة” قناة الحوار ونشطاء الفيسبوك ، أن الموقع الإجتماعي بات يساهم في المعارك بجدية ونجاعة دون الحاجة إلى ميزانية ضخمة على غرار تلك التي ترصد إلى القنوات ، وأصبح يشكل عامل ضغط كبير وغير مهيكل ولا خاضع إلى سلطة المال والنفوذ ، فقط هي ثقافة النشطاء وأولوياتهم .

ويعتبر دخول نشطاء الفيسبوك والتويتر على الخط بمثابة المشكلة الكبيرة لرأس المال الداعم والمالك للإعلام في تونس وغيرها ، لأنه أمام جهة لا يمكن الحوار معها والوصول إلى توافقات وإن كانت عبر صفقات ضخمة يشتري الممول بموجبها صمت الجهة التي تستهدف مؤسساته الإعلامية ، نحن امام نشطاء افتراضيين لا يتجمهعون حول مسألة معينة بقرار من هنا أو هناك وإنما يجمعهم الحس والإهتمام والمسائل الملحة ، لذا من الغباء وصفهم بالمأجورين والمتآمين وإلى ذلك من العبارات الساذجة الغارقة في لغة الأنظمة القمعية ، وليس أمام الإعلام والأحزاب والدولة إلا الإنصات باهتمام لهذا النوع من الإحتجاجات ، فبوصلة الجماهير عادة ما تكون سليمة ونابعة من الفطرة .

نصرالدين السويلمي

 



رأيان على “الحرب على اشدها بين قناة الحوار التونسي و نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي”

  1. على العهد نسير لقد نحونا هذه القناة من البرابول قناة الدعارة والخيانه ندعوا كل الاحرار الشرفاء في تونس والجزائر وليبيا وكل التجار الشرفاء أن يقاطعوا كل متزوج تروج له هذه القناة نحن قوم اعزنا الله بالإسلام وأن أردنا العزه في غيره اذلنا وهذا ما ترجوا أن يذل هذه القناة وإعلامها الله سنن جمعهم وبدد أمرهم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.