أحداث سياسية رئيسية

الخميس,21 يوليو, 2016
الصيد اتبع الطريق الأصلح الذي يضبطه الدستور حين عاد الى البرلمان لحسم تجديد الثقة في حكومته من عدمه

الشاهد_قال حافظ الزواري عضو مجلس نواب الشعب عن كتلة افاق تونس والحركة الوطنية ونداء التونسيين بالخارج، في تعليقه على تمسك رئيس الحكومة بالذهاب الى البرمان اثر الامضاء على وثيقة ” قرطاج ” التي تضمنت الست أولويات لحكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها، أن هذا الطريق هو الاصلح، كونه حكومته منحت ثقتها من البرلمان ويكون سحبها أو تجديدها عبر التصويت النيابي وفق ما يضبطه الدستور.
وقال الزواري في تصريح لموقع الشاهد إنه لا يعتقد أن تمسك رئيس الحكومة بهذا الإجراء الدستوري رغبة منه في احترام الدستور، الذي يخول له الذهاب الى ذلك.

وحول الوثيقة التي عرفت بوثيقة قرطاج وتم امضائها من الاطراف التي شاركت في الحوار حول حكومة الوحدة الوطنية، قال محدثنا ان هذه الوثيقة اشتغلت عليه الاحزاب وليس النواب وانه كنائب لا يستطيع التعليق عليها.

وكان رئيس الحكومة الحبيب الصيد قد طالب رسمياً من البرلمان عقد جلسة لتجديد الثقة بحكومته.
ويأتي هذا التطور في وقت يدور فيه صراع في الكواليس حول كيفية رحيل الصيد لتفعيل المبادرة التي طرحها رئيس الجمهورية بتشكيل حكومة وحدة وطنية.