سياسة

الإثنين,4 يوليو, 2016
الجهيناوي: تونس مهددة أمنيا بسبب عدم الاستقرار في ليبيا.. وبسط حكومة الوفاق نفوذها بالكامل سيحقق الامن في المنطقة

الشاهد_ حث وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته فى تنفيذ بقية مراحل الاتفاق السياسى الموقع فى مدينة الصخيرات المغربية فى ديسمبر الماضى، وإقناع مختلف الأطراف الليبية بتغليب لغة الحوار، ودعم حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج للقيام بمهامها فى تحقيق الأمن والاستقرار.

ولفت الجهيناوي في حوار مع صحيفة النيل المصريّة اليوم الاثنين 4 جويلية2016،إلى أن تونس تتعرض لمخاطر أمنية بسبب عدم استقرار الوضع فى ليبيا، مشيراً إلى أنه تم إتحاذ حزمة من الإجراءات الوقائية والعملية لدعم وتعزيز القدرات الأمنية، خاصة على مستوى الحدود، وذلك من خلال إرساء منظومة مراقبة دقيقة لرصد كافة التحركات المشبوهة، بما فى ذلك عمليات تسلل العناصر الإرهابية وتهريب الأسلحة.

وأوضح أنه رغم النجاحات الهامة التى حققتها القوات الأمنية ضد الجماعات الإرهابية، إلا أن الحرب ضد هذه الآفة لا زالت مفتوحة ومتواصلة، مشيراً إلى أن تحقيق التسوية السياسية فى ليبيا ودعم حكومة الوفاق الوطنى لبسط نفوذها على كامل التراب الليبي، يمثل عاملاً حاسماً فى تطويق خطر الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار لليبيا والمنطقة بأسرها.

وشدد الجهيناوى على أهمية مساعدة المجتمع الدولى لحكومة الوفاق الوطنى فى ليبيا من أجل تركيز مؤسسات الدولة والاضطلاع بمهامها على مختلف الأصعدة، خاصة فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب، والقيام بدور هام على مستوى توفير المساعدات الإنسانية وبرامج التدريب والتأهيل لمختلف التشكيلات والمؤسسات الأمنية والعسكرية والإدارية.

وأشار الوزير إلى أن تونس لا زالت تعمل على حشد الدعم الدولي لتكريس اتفاق الصخيرات لدعم مسار التسوية السياسية، وتمكين المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني من الاضطلاع بمهامه فى التصدي للإرهاب وفى مجابهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية الراهنة.

وفيما يتعلق بالدور الذى تلعبه الشراكة بين دول اتحاد المغرب العربي لتحقيق الأمن والاستقرار فى المنطقة، قال الجهيناوي إن تحقيق الشراكة الاقتصادية بين دول الاتحاد من الأهداف الاستراتيجية وتمثل كذلك ضرورة حتمية لتحقيق مزيد من الرفاهية للشعوب المغاربية وتقدمها، إلى جانب المساهمة فى تعزيز مقومات الأمن والاستقرار فى كامل المنطقة.

ونوه الجهيناوي بأن الدول المغاربية أولت أهمية قصوى للتعاون الأمني، خاصة فى ظل المخاطر الكبرى التى تتهدد المنطقة، وفى مقدمتها ظاهرة الإرهاب، مشدداً على أهمية بلورة مقاربة أمنية مغاربية مشتركة ومتعددة الأبعاد للتصدى للإرهاب ومعالجة أسباب انتشاره، فضلاً عن تعزيز التشاور وتبادل المعلومات بين دول اتحاد المغرب العربي .