أخبــار محلية

الأربعاء,10 فبراير, 2016
الجنوب التونسي: منظمات اغاثة دولية تركز شبكات للاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء قبل التدخل في ليبيا

الشاهد_تحسبا للتأثيرات التدخل العسكري بليبيا ضد عناصر تنظيم داعش ، أبرمت الجمعية التونسية لحقوق الطفل ومنظمة اليونسيف مؤخرا اتفاقية من أجل تركيز شبكة فاعلة لرعاية الأطفال اللاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء بتونس الكبرى ومدنين وتطاوين. وتضم هذه الشبكة حوالي ثلاثين طرفا فاعلا من مؤسسات حكومية وغير حكومية ومنظمات دولية تشارك حاليا أو عبرت عن التزامها بالمساعدة التدخل عند الحاجة.

 

ويتمثل الهدف الأساسي في مساعدة الأطفال اللاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء في الحصول على الحقوق الممنوحة لهم من قبل القوانين الدولية بغض النظر عن وضعهم القانوني أو مكان تواجدهم، وذلك عبر دعم اندماجهم في الوسطين المدرسي والاجتماعي والعمل على تأمين حاجياتهم الأساسية في مجالات التعليم والأنشطة الترفيهية وغيرهما. كما يرمي ذلك إلى خلق مناخ ملائم للطفل اللاجئ والمهاجر وطلب اللجوء للتأقلم مع الوضعية المتجددة وتوفير متطلبات الحياة اليومية العادية بما يخفف من معاناته ومن الضغوطات التي تشكل عبئا ثقيلا عليه خاصة وأن مرحلة الطفولة تعد مرحلة تكوين ونمو للشخصية على المستوى العقلي والنفسي والجسدي.

 


هذا وحددت هذه الشبكة قائمة الخدمات الأساسية الواجب توفيرها وفق ما تخوله الحقوق والقوانين. ويمكن تصنيف الخدمات الواجب تقديمها لفائدة الطفل اللاجئ والمهاجر وطالب اللجوء حسب نوعية التدخل إلى خمس أصناف تهم خدمات الإيواء والإعاشة، وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي، والخدمات الصحية، والخدمات التربوية وخدمات الترفيه والتنشيط.