الرئيسية الأولى

الثلاثاء,26 يناير, 2016
الجندوبي ودور تحفيظ القرآن ..

الشاهد _ لم يكن السيد كمال الجندوبي من المعادين للهوية ولا يحمل أي إضغان على الجالية المحافظة في فرنسا ولا يبد عداوة لتحفيظ القرآن للكبار والصغار حين كان في المهجر بل عرف في صفوف الفعاليات الناشطة والتي كانت أغلبها من الإسلاميين بإستحسانه للحفاظ على اللغة العربية وثمّن أكثر من مرة وفق العديد ممن ربطتهم به علاقة صداقة توجه الجالية لبناء مؤسساتها الثقافية وكان مع الإندماج وليس الذوبان ، وقد إسغرب البعض جنوحه إلى هذا الهوس الإستئصالي الخطير وهالهم الوجه الذي ما فتأ يظهره وينفذ من خلالها أجندة مولعة في كره الهوية والثوابت .


أحد الذين التقوا الجندوبي وأشرفوا معه على بعض التحركات أكد أن تلك هي طينة الرجل وذلك هو ديذنه غير أنه كان مجبرا على تحسين سلوكه في المهجر بما أن غالبية الجالية النشطة والمناكفة لنظام الحكم كانت ذات خلفيات إسلامية محافظة وإن العناصر الإستئصالية محصورة في بعض النخب أسيرة الفنادق والصالونات .

 

أكد صاحبنا الذي ضحك من سذاجة البعض وانخداعهم في شخص الجندوبي ، أن القريب من كمال كان يعلم إنه يطمح إلى زعامة الواجهة الحقوقية في الخارج ، وهو السبب الذي جعله يسعى إلى كسب ود الإسلاميين وغيرهم ولا يرغب في إستفزاز الجالية التي ترسل في معضمها أبنائها إلى المساجد ليتعلموا العربية والقرآن الكريم ، لذك كان يبدو وكأنه يثمن نظال الجالية العربية الإسلامية على الجبهة الثقافية وسعيها في تثبيت خصوصياتها وفرض إحترامها تماما كبقية الأقليات ، لكن في حقيقته كان يضمر حالة متقدمة من الإستئصال ، يلمسها من اقترب منه وتواصل معه بشكل كثيف .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.