أهم المقالات في الشاهد

الخميس,5 نوفمبر, 2015
الجمعة 6 نوفمبر 2015 “م” الموافق لــ 24 محرم 1437 “هـ” غزوة بطيخ لتخوم صفاقس

الشاهد _ قررت غرفة العمليات المشرفة على تجفيف بيوت الله من الدعوة الى الله ان تشن حملتها على مسجد اللخمي الجمعة 6 نوفمبر 2015 “م” الموافق لــ 24 محرم 1437 “هـ” ، واتخذت قرارها هذا بالإجماع ، واعتبرت غرفة العمليات انها صبرت طويلا على المصلين الصفاقسية وحان الوقت للحسم عن طريق القوة العامة ، واصبح لا مناص من الاستعانة بالأمن ليس لإخلاء المسجد وانم لاجبار المصلين على الصلاة خلف حكواتي استقدم للغرض ، بعد ان تقرر انهاء مهام الائمة في كامل تراب الجمهورية واستبدالهم بحكواتية ، يروون للمصلين المغامرات والطرائف ويحدثونهم عن الغول والعنقاء وعلي بابا والأربعين حرامي وغيرها من القصص المفصولة والمقطوعة عن عالم الدعوة والوعظ والإرشاد .


اذا قررت عصابة متخفية وقال بطيخ قراره وتلاه علينا ، وعزموا على دعوة الامن للمشاركة في فواصلهم الهزلية ، وارتأوا ان اقتلاع الائمة والدعاة من المساجد وتأثيثها بالأشياء لا يقل اهمية عن محاربة الارهاب ، لذلك قرروا اشغال الاجهزة الامنية في مهام يخيل الى عصابات الاستئصال انها ذات اهمية قصوى ، وان الوضع لا يحتمل التأجيل ، لانه لا يمكن الرضوخ للمصلين والانقياد الى رغبتهم في الصلاة خلف الامام الذي اختاروه وارتاحوا لأداء الركن الثاني من دينهم في حضرته ، وانه لا يضير هؤلاء من الصلاة خلف حكواتي نصبته مجموعات لا تعرف من شعيرة الصلاة الا ذلك الاذان المنبعث من الصوامع ، ليفسد عليهم نبيذهم ويعكر صفوة صخبهم المحرم والمجرم .


يبقى السؤال هل سيكون عثمان بطيخ على راس الغزوة ام انه سيولي من يقودها ويراقب نتائج الاجتياح من قبابه ، تاتيه الرسل بالجديد تباعا ، وما هي الشعرات التي سيرفعها ركب وزير الدين عندما يحث السير نحو جامع اللخمي يطلبه حثيثا ، هل ستكون لبيك اللهم لبيك .. ام اعلوا “جُننْ” .

نصرالدين السويلمي