الرئيسية الأولى

الأحد,1 نوفمبر, 2015
الجمعة المقبلة الصلاة في الاقصى وفي جامع اللخمي تحت الكرطوش ..تصلي و إلا تموت !

الشاهد_صلاة تحت الحراب .. أو صلاة تحت فوهة الرشاش !! نعم هكذا قررت الطائفة الملحدة التي يشتغل لحسابها عثمان بطيخ وعزمت على استعمال الكرطوش لفرض شيء جديد على احرار صفاقس قيل انه امام ، سيستعملون الكرطوش في بيوت الله وحول بيوت الله رغم ان مخلوعهم قالها صراحة “يزي من الكرطوش الحي” ، ويعني بذلك الكرطوش ضد المتظاهرين وليس ضد المصلين ، اما حثالته ورقيقه الذين خنسوا بعد الثورة الى حين وهجعوا يطلبون النجاة ثم استيقظوا على وقع الثورة المضادة لينشبوا في مقدسات البلاد فقد تجاوزوا المخلوع بن علي وقرروا استعمال الكرطوش الحي لتمرير بيدق الى داخل المسجد ، ثم تنصيبه فوق المنبر وإرغام الناس على الاستماع الي طلامسه تحت تهديد الكرطوش الحي .

 

لان المصيبة اذا عمت خفت ، لا شك سيجد اهالينا في الاقصى يوم الجمعة القادمة من يشبه حالتهم ، وسوف يتنفسون الصعداء حين يعلمون ان البلوى عامة ، وان اليهود الصهاينة لهم نظراء وقرناء في كذا بقعة عربية ، وها أمامهم صفاقس التي وبأوامر من الطائفة الملحدة ستستقبل الجمعة القادمة الامن المدجج بالأسلحة ، جاء ليجبر المصلين على مواشحات نشاز بدل خطبة الجمعة . سيلوموننا الاشقاء في الدول الاسلامية عن هواننا الذي جعل شرذمة ملحدة تتحكم في مفاصل البلاد ، سيقولون انها سابقة لا نظير لها ، سنتحمل مسؤولياتنا لا محالة ، لكن سنفند قولهم ونلفت انظارهم الى سوريا ، اين تمكنت الطائفة العلوية الصغيرة المنحصرة من السيطرة على منارة الاسلام ومنبع العروبة ، ليس لان هؤلاء وأولئك بهذه القوة التي تجعلهم يكتسحون شعبا بأسره ، بل لانهم غير “مكبلين” بالاخلاق والقيم والوطنية والانسانية ، لذلك تجدهم على استعداد لفعل أي شيء مقابل التمركز والتمكن .

 

ملحوظة :
رغم التصريحات النارية التي صدرت عن خطيب المسجد الاقصى و التي طالبت الكيان بالرحيل عن ارض الاسراء والمعراج ودعت الى اسقاط اوسلو وثمنت الجهاد ودعت المصلين للتمرد على قرارات الاحتلال وحرضتهم على دخول المسجد الاقصى من جميع ابوابه لكسر الحصار وإبطال المنع وندبتهم للموت على عتبات اولى القبلتين ..الا ان الكيان الغاصب لم يعزل عكرمة صبري ولا حتى استدعاه للتحقيق !!

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.