عالمي عربي

الخميس,30 يونيو, 2016
الجزائر تحتضن اجتماعا لوفود ليبية بهدف انهاء حالة الانقسام التي تعيشها ليبيا

الشاهد_ أفادت مصادر إعلامية ليبية إن وفودا ليبية ستزور قريبا، الجزائر من أجل شرح مبادرة جديدة يجري الإعداد لها منذ حوالي شهر، بين طرابلس وتونس وروما، من أجل حلحلة الوضع السياسي، والبحث عن صيغ جديدة لإنهاء حالة الانقسام التي تعيشها ليبيا.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن تونس احتضنت بعيدا عن الأضواء، عددا من هذه اللقاءات التي جمعت وزراء سابقين في الحكومتين غير المعترف بهما دوليا، ”الحكومة المؤقتة” و”حكومة الإنقاذ”، ونوابا، وقد تركز البحث حول توضيح المسار العام لهذه المبادرة التي تحظى بدعم إيطالي رفيع المستوى، حيث أن لقاءات تمت مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، ووزير خارجيته باولو جنتيلوني، ومسؤولين في البرلمان، كما أن كل هذه الأطراف عبرت عن دعمها للمبادرة.

وتضيف مصادر إعلامية أنه سيجري قريبا، الاتصال بالجزائر وتونس ومصر، كما سبق أن تم الاتصال بالمملكة العربية السعودية، لبحث دعم دول الجوار والدول العربية المؤثرة في المشهد الليبي والعربي، مشيرة إلى أن وفودا ليبية مختلطة ستتوجه إلى هذه العواصم بهدف بسط خطوات المبادرة.

وتتمحور المبادرة حول فكرة إنهاء حالة الريبة المشتركة وإزالة مخاوف كل معسكر من الطرف المقابل وطمأنة مكوّنات المليشيات المسلحة التي ترفض تسليم السلاح بسبب خوفها من العقاب، عبر آلية عفو شامل يسقط كل الملاحقات ويفتح صفحة جديدة في العلاقات الليبية-الليبية، التي تعقدت كثيرا بسبب إمساك كل طرف بملفات تجاه خصومه.

كما تقوم المبادرة على مشروع يمتد على خمس سنوات، بدءا بالمصالحة، ثم فتح ملفات مؤسسات الدولة وإعادة بنائها على قاعدة وطنية تنهي حالة الانقسام بين الشرق والغرب، دون إقصاء أيّ كان من المشهد الليبي.

وتقف خلف المبادرة شخصيات ومسؤولين ليبيين من شرق البلاد وغربها، بينهم نواب من المجلس الأعلى للدولة في طرابلس، ونواب من برلمان طبرق، ومؤسسات وجمعيات مدنية عديدة، بالإضافة إلى عدد كبير من وزراء حكومة الإنقاذ والحكومة المؤقتة.