مختارات

الثلاثاء,28 يوليو, 2015
الجزائر تتمسك بدور الغنوشي و تعتبر النهضة ضمانة لعدم انحراف الحكم الحالي في علاقاته معها

الشاهد_نقلت صحيفة “المصور” التونسية عن مصادر دبلوماسية وصفتها بـ”المطلعة” انه سيتم قريبا تغيير كامل لطاقم السفارة الجزائرية بتونس حيث سيتم نقل حوالي 13 موظفا دبلوماسيا بما فيهم السفير.

و قالت المصادر ان هذه الحركة الاولى من نوعها في العلاقات بين البلدين، تعد مؤشرا على تغيير عميق في المقاربة الجزائرية للشأن التونسي.

و أضافت كذلك ان ملف العلاقات بين تونس والجزائر، بات بين يدي رجل المخابرات الجزائري القوي، بشير طرطق، المعروف بدوره الأمني إبان العشرية السوداء التي عرفتها الجزائر في مقاومتها للإرهاب.

و قالت انه رغم محاولة الجزائر التظاهر بعدم وجود أزمة في العلاقات بين البلدين، الا ان قرارها بتغيير كل الطاقم الدبلوماسي للسفارة، هو اعتراف بفشل مقاربتها الحالية في التعاطي مع الشأن السياسي التونسي، خاصة وان معلومات وقراءات الطاقم الدبلوماسي الحالي عن الوضع في تونس وخاصة عن حزب نداء تونس، التي وجهت الى العاصمة الجزائرية كانت معلومات غير دقيقة.

استضافة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، وارتباط تلك الزيارة بالأمين العام لنداء تونس، محسن مرزوق، كانت القطرة التي أفاضت الكأس حسب المصادر نفسها، حيث فوجئ الجزائريون بما قيل وبصمت مرزوق على الرد على ساركوزي.

وأسرت مصادر صحفية ان الجزائريين باتوا يعتقدون ان محسن مرزوق يعمل ضد الجزائر.

وأضافت هذه المصادر في نفس السياق ان الجزائر باتت متمسكة اليوم أكثر من اي وقت مضى بوجود النهضة في الحكم في تونس، باعتبارها ضمانة لعدم انحراف الحكم الحالي في علاقاته مع الجزائر، كما باتت متمسكة بالدور الذي يقوم به رئيس الحركة راشد الغنوشي.