عالمي عربي

الثلاثاء,14 يونيو, 2016
الجزائر تتحمل عبء 200 ألف لاجئ في غياب المساعدات الدولية

الشاهد_قالت منظمة حقوقية جزائرية اليوم الثلاثاء، إن بلادها تتحمل غالبية العبء في التكفل بأكثر من 200 ألف لاجئ ومهاجر سري في غياب مساعدات الدول المانحة.
وقالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في تقرير لها أنه في شهر رمضان الحالي تراجع عدد المطاعم المخصصة لإفطار اللاجئين والمهاجرين بنسبة أكثر من 50٪ مقارنة بالسنوات الماضية بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد وأثرت على حجم تمويل الدولة للجمعيات التي تشرف على حملات التضامن مع الأجانب منها الهلال الأحمر الجزائري .
وورد في التقرير أن هناك 165 ألف لاجيء صحراوي متواجدين في مخيمات تندوف (جنوب غرب) بينما تؤكد مفوضية الأمم المتحدة للاجئين بالجزائر بأن عددهم نحو90 ألفاً فقط،
كما أوضح التقرير أن هناك 4040 لاجيء فلسطيني و40 ألف لاجيء ليبي في حين تؤكد مفوضية الأمم المتحدة للاجئين بالجزائر أن عددهم 32 ألفاً فقط.
واستقبلت الجزائر 24 ألف لاجئ سوري منذ توتّر الأوضاع في سوريا عام 2011، إلا أن العدد تراجع إلى أقل من 12 ألفاً في 2016، وفق المنظمة.
وتؤكد المنظمة أن الأرقام هي خلاصة تحقيق ميداني لها حول وضع اللاجئين الفارين من الأزمات والمهاجرين السريين الأفارقة وحتى العرب
والجدير بالذكرأن الجزائر التي تعتمد في دخلها بنسبة 97% على عائدات النفط، تعاني أزمة اقتصادية حادة منذ انهيار أسعار المحروقات في السوق العالمية منتصف 2014بشكل ساهم في تهاوي مصادر الدخل بأكثر من 50%
وأضافت المنظمة الحقوقية إن الإحصائيات تؤكد أن الجزائر أنفقت على اللاجئين المتواجدين على أرضها 33 مليون دولار في سنة 2015في حين قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالجزائر تدعم بأقل من 28 مليون دولار .
وبالنسبة للمهاجرين غير الشرعين، أكدت أرقام الرابطة “وجود أكثر من 29 ألف مهاجر غير سري بالجزائر قادمين من 23 دولة إفريقية ومن المعلوم أنه في سنة 2016 تم ترحيل 12 ألفاً أغلبيتهم من النيجر”.
وأشارت المنظمة إلى أن الحكومة الجزائرية سخرت أكثر من 56 مركز استقبال عبر 40 محافظة لاحتواء كل النازحين الأفارقة .