عالمي عربي

الإثنين,8 أغسطس, 2016
الجزائر: بعد 23 سنة من تجميده .. مطالب بتفعيل “الإعدام”

الشاهد_ قال فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان، الجزائرية المرتبطة بالحكومة، لـ”العربية.نت” إنه يعارض حكم الإعدام من حيث المبدأ، “ولكني أطالب بتطبيقه بحق من يعتدي على الطفل البريء فيحرمه من حقه في الحياة”.

وجاء تصريح قسنطيني، على خلفية جريمة مروّعة راحت ضحيتها طفلة في الرابعة من العمر اسمها نهال، هي اليوم قضية رأي عام بامتياز ومحل مطلب شعبي لرفع التجميد عن عقوبة الإعدام، الواردة في قانون العقوبات الجزائري.

وقال قسنطيني وهو محام: “إن الحكم بالإعدام على قتلة الأطفال وتنفيذه، من شأنه أن يردع كل من تسوّل له نفسه خطف طفل بريء وترويعه وترويع أهله”.

وشيّعت جنازة نهال مساء أمس السبت بوهران (450 كلم غرب العاصمة)، بعد أيام قليلة من العثور على أجزاء من جسدها الصغير، ببلدة بمنطقة القبائل شرق العاصمة، حيث جاءت مع والدتها لحضور حفل زفاف خالها.

ولا تزال حادثة خطف نهال لغزا يحيّر أجهزة الأمن، التي تتحرى في الجريمة، إذ لم تعثر على أي أثر يدل على الشخص أو الأشخاص الذين خطفوها، دقائق قليلة بعد وصول عائلتها إلى البلدة.

يشار إلى أن تطبيق عقوبة الإعدام توقف منذ إعدام أربعة إسلاميين عام 1993، ينتمون لـ”الجبهة الإسلامية للإنقاذ” اتهموا بتفجير مطار العاصمة في صيف 1992. وتم تجميد العقوبة بسبب ضغط منظمات حقوقية غربية، غير أنها لم تلغ من قانون العقوبات بدليل أن القضاة لازالوا ينطقون بها.