أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,8 مارس, 2016
الجزائر، البحرين، فرنسا و الولايات المتحدة…حملة مساندة واسعة لتونس و إدانة شديدة للأعمال الإرهابيّة

الشاهد_في ردود الأفعال الأولى حول ما شهدته مدينة بن قردان أمس الإثنين 7 مارس 2016 من محاولة لمجموعة إرهابيّة إعلان “إمارة داعشيّة” حسب ما ورد على لسان رئيس الحكومة الحبيب الصيد حملة واسعة من التعاطف الخارجي من عدّة دول و حكومات مع تونس.

 

سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، دانيال روبينستين، جدّد في تصريح إعلامي، التزام واشنطن دعمها لتونس في المجالين الأمني والعسكري، وكذلك في المجال الاقتصادي وعلى صعيد ترسيخ الديمقراطية وقال السفير في رده على سؤال يتعلق بموعد قدوم الخبراء الأمريكيين إلى تونس للمساعدة في تركيز منظومة المراقبة الالكترونية للحدود مع ليبيا، “نحن لن ندخل في تفاصيل كل برامج التعاون الأمني والعسكري التي تبقى من مشمولات وزير الدفاع التونسي، الذي يمكن أن يجيب عنها” مؤكدا أن الولايات المتحدة مستعدة لمواصلة أنشطة التعاون مع حلفائها وأصدقائها في كامل البحر الأبيض المتوسط واصفا التعاون مع تونس بالوثيق مع تونس والعامل المهم في هذه الفترة.

 

من جانبها عبّرت فرنسا عن تضامنها مع تونس حكومة وشعبا خاصة وأن تونس تشهد نجاح عملية الانتقال الديمقراطي واستنكرت سفارتها بتونس في بيان لها الاثنين هذه الأعمال الإرهابية، مؤكدة أنها ستدفع إلى إيجاد حل سياسي في ليبيا.

 

و في السياق ذاته أدانت الجزائر “بشدة” الاعتداء الإرهابي الذي استهدف أمس الاثنين مدينة بن قردان، مشيدة في ذات الوقت بما وصفته بـ­ “الرد الشجاع” لقوات الأمن التونسي وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرية، عبد العزيز بن علي الشريف، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية “إننا ندين بشدة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مدينة بن قردان بتونس ونشيد بالرد الشجاع والصارم لقوات الأمن التونسية. كما نعرب للشعب والحكومة التونسيين الشقيقين عن تضامننا التام والكامل”.

 

من جهتها أدانت مملكة البحرين الهجوم الإرهابي الذي استهدف منشآت عسكرية ومدنية في مدينة بن قردان وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان لها، تضامنها مع تونس في مواجهة الإرهاب وفي ما تتخذه من إجراءات لاستتباب الأمن والاستقرار بكافة أنحائها وجددت في البيان، الذي أوردته وكالة أنباء البحرين، موقف المملكة الراسخ الذي ينبذ الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، والداعي إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية بما يكفل القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة وكافة مسبباتها وتجفيف منابع تمويلها.