أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,27 أبريل, 2016
الجدل حول برنامج تدريس القرآن الكريم عقيم ومفتعل، كشف ان العداء الإيديلوجي عند البعض ليس ضد طرف سياسي إنما هو ضد الاسلام

الشاهد_اعتبر شهاب الدين تليش الكاتب العام للمجلس الوطني للأئمة وإطارات المساجد التابع للمنظمة التونسية للشغل في تعليقه على الهجمة الشرسة الرافضة لتدريس القرآن الكريم من قبل جزء من المحسوبين على النخبة، أن التهجم على المقدسات والقرآن ومحاولة اثارة البلبلة حول برنامج تدريس القرآن بالمدارس في الصيف، جدل عقيم ومفتعل، كشف ان العداء الإيديلوجي عند البعض ليس ضد طرف سياسي إنما هو ضد الاسلام وضد القرآن.


وقال تليش في تصريح لموقع الشاهد إن المشائخ والأئمة الذين عبروا عن استنكارهم للهجمة الشرسة ضد القرآن الكريم وضد تدريسه في المدارس، مقابل حملة الدفاع عن ما يعرف بالمثلية الجنسية ومحاولة الترويج لها في الإطار العام، اعتبروها محاولة توظيف بعض وسائل الإعلام لخدمة “التطرف الفكري” للطعن في القرآن وانتهاك المقدسات الإسلامية وإثارة مشكلات واهية اعتداء صارخ على هوية الشعب ومعتقده ومقدساته، وقد تم الردّ عليها شعبيا بحملة وطنية عفوية وسلمية، تضمنت دعوات إلى قراءة القرآن وحفظه وفهمه وتنظيم مسابقات قرآنية.


واوضح الكاتب العام للمجلس الوطني للأئمة وإطارات المساجد التابع للمنظمة التونسية للشغل أن هناك مساندة شعبية ومن المشائخ والأئمة لبرنامج وزارتي التربية والشؤون الدينية تدريس القرآن بالمدارس خلال الصائفة، ومساندة لمبادرة الجمعيات القرآنية لتحفيض وتفهيم القرآن الكريم وتكريم الحفاظ.
كما أشار محدثنا الى ان الحملة الوطنية التي تم اطلاقها أمس تحت شعار “احفظوا ما تيسر من القرآن” خلال الندوة الدينية التي عقدتها الجمعية التونسية للعلوم الشرعية والجمعية التونسية لأئمّة المساجد تحت عنوان الانتصار للقرآن “، موجهة لكل الشرائح العمرية، يحرص من خلالها المدرسين بالكتاتيب والمساجد على تحفيظ جزء عم من القرآن الكريم وتفسيره وتفهيمه للناس، موضحا أن سيجري يوم 7 ماي بمبادرة من الجمعيات القرآنية تكريم أكثر من 100 حافظ للقران الكريم بقصر المؤتمرات، في غطار احتفال الجمعيات بطلبتها.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.