أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,15 سبتمبر, 2015
الجبهة تهاجم “إعلام السلطة” و مرزوق يصف شعاراتها بـ”الخزي و العار”

الشاهد_إختلفت التقييمات و ردود الأفعال الصادرة عن مختلف التيارات السياسية و المدنيّة من السلطة و المعارضة لمسيرات عشيّة السبت 12 سبتمبر 2015 ضدّ قانون المصالحة الإقتصاديّة المثير للجدل و تراوحت بين الإيجابي و السلبي من زاوية “المردوديّة” و التأثير السياسي.

و لئن ظهر جليّا عشيّة السبت 12 سبتمبر تشظّي المعارضة في إمتحان جدّي كان من الضروري وحدة الصف وراء عنوانه الرئيسي فإن المعارضات المشتّتة قد واصلت سباقها المحموم لتزعّم المشهد المعارض للإئتلاف الحكومي حتّى على حساب أشياء أخرى أو عبر مداخل أخرى متعددة من ضمنها ما صدر من إتّهامات موجّهة إلى الإعلاميين من طرف الجبهة الشعبية التي هاجمت في بيان صحفي أصدرته عقب المسيرة ما وصفته بالإعلام الموالي للسلطة و المساند للمصالحة الإقتصاديّة و الواقع أن جزءا كبيرا من هذا الإعلام الذي تحدّث عنه بيان الجبهة متّهم في الواقع بإزدواجيّة المعايير التي تنحاز فيها تقاريره للجبهة نفسها و التي فتحت أبوابها أمام جبهة الإنقاذ و قيادات الجبهة للتعبير عن آرائهم و شيطنة غيرهم دون حقّ الردّ إلاّ نادرا.

و إذا كانت الجبهة الشعبيّة قد هاجمت جزءا من الإعلاميين فإن الأمين العام لنداء تونس محسن مرزوق قد هاجم الأطراف المنظمة للمسيرات الثلاث على خلفيّة الشعارات التي رفعت و التي كان حزبه نفسه صحبة جزء من مشهد المعارضة المشاركين في المسيرات يرفعونها ضدّ الترويكا و كان هو في صفّهم الأوّل آنذاك فقد أورد على صفحته الرسمية في شبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك “من المؤسف جدا في مظاهرات اليوم ما ردده البعض من شعارات غير مسؤولة. وان كنت لا اريد التعليق على الشعارات التي هاجمت احزاب بعينها لانها لا تستحق التعليق، فان التهجم على وزارة الداخلية ونعتها بالارهاب! بينما قدم الأمنيون عشرات الشهداء لا زالت اراملهم وأطفالهم وزملاؤهم وتونس كلها يبكونهم في الحرب على الاٍرهاب ، هذا التهجم عار وخزي على أصحابه افرادا كانوا ام مجموعات. ولا بد من المسؤولية في العمل السياسي حتى لا نتجاوز الخطوط الحمر الاخلاقية الدنيا”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.