إقتصاد - الرئيسية الأولى

الأحد,6 سبتمبر, 2015
الجبهة الشعبيّة لأحزاب المعارضة: حلال علينا حرام عليكم

الشاهد_إنتضم الجمعة المنقضي إجتماع تنسيقي جمع عددا من قيادات الأحزاب السياسية المعارضة في البلاد إنتهى إلى بيان مشترك يدعو إلى سحب مشروع قانون المصالحة الإقتصادية الذي تقدم به رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي و إلى تحرك يوم 12 سبتمبر ضدّ القانون ذاته.

الإجتماع التنسيقي بين أحزاب المعارضة تغيّبت عنه الجبهة الشعبيّة التي فرضت شروط الحضور و المشاركة فيه قبل ذلك و أقصت حزب المؤتمر من أجل الجمهورية من المشاركة و حضره الحزب الجمهوري و التيار الديمقراطي و حركة الشعب و التحالف الديمقراطي و التكتّل من أجل العمل و الحريات و هي نفس الأحزاب التي فشلت سابقا في تكوين الجبهة الإجتماعية الديمقراطيّة و عجزت عن إصدار بيان مشترك بعد جلسات حوار مطوّلة.

غياب الجبهة الشعبية التي فرضت شروطها على الحضور و موقفها من تحرك 12 سبتمبر الذي أعلنه عمار عمروسية أمس السبت و القاضي بعدم المشاركة أثار عدة تساؤلات أجاب عنها القيادي محمد جمور الذي إتّهم الحزب الجمهوري بمحاولة فرض الأمر الواقع بخصوص موعد عقد الإجتماع مؤكدا أن الجبهة لن تعود إلى التنسيق مع المجتمعين مستقبلا.

وجه تناقض جليّ في خطاب الجبهة التي فرضت الأمر الواقع و إتهمت غيرها بمحاولة فرضه يحيل حسب عدد من متابعي المشهد السياسي التونسي على طبيعة ما تخوض الجبهة من سباق ضدّ الزمن من أجل تزعم المعارضة في البلاد.