الرئيسية الأولى

الخميس,5 مايو, 2016
الجبهة الشعبية تمر الى السرعة القصوى في التشاؤم !

الشاهد_عندما تهاجم بعض وسائل الاعلام الجبهة الشعبية ويتم اتهام قياداتها بالاستغراق في التشاؤم ، وبعد حالة مركزة من اللوم والتقريع تحاول بعض الشخصيات في الصف الاول ارتجال حالة من التفاؤل تغالب بها نفسها وتتعسف على طبيعتها فتبدو كالــ”مغصور” او المخنوق الغاص بلقمة يغالب ابتلاعها ، لكن سرعان ما تعود هذه القيادة الى مادة التشاؤم ومسحوق العمية الذي ادمنته .

بعد ترددها واعلاناتها الخافتة ، جاهرت الجبهة الشعبية رسميا برغبتها في اسقاك الحكومة وقال احد قياداته انه اذا تطلب اسقاط النظام برمته فليكن ذلك ، صنوف جديدة موغلة في الاحباط والتشاؤم قدمها عمار عمروسية ، وزياد الاخضر ، اما عمروسية فقد اوضح ان “البلاد في وضع خطر والازمة متاع البلاد شاملة ومركبة ومعقدة وتطال كل المجالات والائتلاف يعيش حالة من الارتباك والفوضى وحتى بوادر الانقسام ، المجلس فيه نوعا من التعطل ..هناك الازمة الامنية وما ادراك ، ثم ازمة اقتصادية ، نسبة النمو تقريبا بحذا الصفر وثم ازمة اجتماعية خانقة ، البلاد على صفيح ساخن ، اعتصامات اضرابات ، الوضع في خطر ..الجبهة الشعبية متواضعة ومع شعباها واحنا مع مصلحة تونس وانقاذ البلاد ، وقت الي نقولوا انقاذ معناها راهي غارقة ..هذا الائتلاف يقود لابلاد الى انزلاق على جميع الاصعدة” .

اما القيادي زياد الاخضر فقد قال انه تم اقرار يوم غضب سيعلن عنه المجلس المركزي خلال جلسته القادمة ، واكد ان القضاء في تونس مرتبكا وليس مستقلا تماما ويخضع الى الضغوطات والابتزاز والتهديدات ، كما هاجمت القيادية منيرة اليعقوبي الائتلاف الحاكم رافضة اي الحوار معه مؤكدة انه لا يمكن المطالبة بالحديث مع المتسبب في الازمة ، وقالت ان الجبهة قدمت العديد من المقتراحات وان المشكل في الائتلاف .

اصرار عجيب على اعتماد النظارة السوداء وتقديم للوضع في تونس على انه اخطر من مصر وليبيا وبورما وجنوب السودان ..ثم والاغرب انهم يقدمون الجبهة لحل كل هذه المشاكل وتحويل الشتاء والانواء الى ربيع والعواصف التي تعوي الى زقزقة العصافير ، يتحدثون عن البديل الجبهاوي وكانهم يتحدثون عن خروج تونس من الظلمات الى النور .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.