الرئيسية الثانية

السبت,10 أكتوبر, 2015
الجبهة الشعبية تتجاهل جائزة نوبل للسلام !

الشاهد _ غابت الجبهة الشعبية عن الاحتفاء بأكبر جائزة دولية تتحصل عليها تونس في تاريخا ، وخيرت الانكماش بينما انخرطت قياداتها في الحديث عن اشياء اخرى جانبية متحاشية التطرق الى الحدث الاهم ، وحتى تتلهى عن الجائزة التي تبدو آلمت العديد من رموزها ، انغمست الجبهة في نشاطاتها وتناقلت صفحاتها اخبار بن غربية والذكرى الثالثة لتأسيس الجبهة ، اما زعيمها حمة الهمامي فقد تطرق الى عودة الحزب الحاكم في اليونان واحتفاء الناس به واشاد بشكل واسع ومكثف برئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس ، كما تطرق الى اصدقاء الجبهة من رجال الاعمال الذين يتوافدون على مقراتها ، واكد ان السياسة “تبلعيط” والذين يمارسونها عندهم “التبلعيط” ، وذكّر الهمامي المستمعين خلال احد الحصص الاذاعية بأن الشعب جرب الترويكا “وهزاتو” الى حافة الهاوية ، وجرب التحالف الحالي وفشل ، ومازالت الجبهة لم يجربها بعد، كما نوه بعبارة زياد الاخضر ، مذكرا ان الحكومة الحالية ليست في حاجة لمن يسقطها ، لانها بصدد السقوط بمفردها، وأضاف انه على الجبهة ان تستعد لقيادة البلاد ، لانها قادرة على حل المشاكل الاساسية التي تعاني منها البلاد .


محاور اخرى تعرض لها الهمامي وغيره من قيادات الجبهة لم تكن الجائزة في دائرة اهتماماتها . وحده جيلاني الهمامي تطرق الى الحدث الكبير بأساليب ملتوية يغلب عليها التشكيك ، حين نسب الجائزة للاتحاد العام التونسي للشغل واعتبره صاحب الفضل في هذا النجاح ، وامعن في تجاهل بقية المنظمات وخاصة منظمة الاعراف ، كما ذكر ان الجائزة كانت من المفترض ان تذهب الى الاتحاد العام التونسي للشغل ، كما ثمن الهمامي الدور الذي لعبه اعتصام الرحيل على حد قوله، الذي اعتبره اكبر سند للحوار الوطني .


يذكر ان الشخصيات المشرفة على اعتصام الرحيل طالبوا باستنساخ الانقلاب المصري ورفعوا صور زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي ، معتبرين ان الحل الوحيد لإزاحة الترويكا هو النموذج المصري .

نصرالدين السويلمي