الرئيسية الأولى

الثلاثاء,16 أغسطس, 2016
الجبهة الشعبية تتبرأ رسميا من لقاء الرحوي والشاهد

الشاهد _ تبرأت الجبهة الشعبية بشكل رسمي من اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد والقيادي الجبهاوي والعضو بمجلس الشعب منجي الرحوي ، جاء ذلك في بيان نشرته الجبهة على صفحتها الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، وإن كان البيان المقتضب عبر عن رفضه وتملصه من اللقاء ولم يدخل في محاكات مع الرحوي إلا أن الحقيبة الوزارية التي سينالها الرحوي وفق التسريبات قد تعصف بمستقبل هذا الأخير داخل الجبهة وقد تدفع به إلى قيادة تيار تصحيحي على غرار ما سبق ودعت إليه العديد من الأطراف خاصة عقب لقاء رياض بن فضل مع علي العريض والتهديد الذي أطلقته الجبهة والذي وصل إلى حد تعليق عضوية حزب القطب.


لا يبدو الوطد على استعداد للتفويت في رمز مهم حتى وإن انضم إلى فريق يوسف الشاهد واضطلع بأحد الحقائب الوزارية ، لأن ذلك سيضعف حزب الوطنيين الديمقراطيين داخل الجبهة لصالح حزب العمال ، لكن لا يستبعد أن يتناغم زياد الأخضر مع أغلبية حزب العمال التي تهيمن على مصادر القرار داخل الجبهة وذلك
لإبعاد أحد أهم الوجوه التي تهدد عرشه على الوطد .

 

في كل الأحوال وبكل المقاييس تمكن الرحوي من خلق حالة من الجدل داخل الجبهة وربما استغل دعوة الشاهد للمضي قدما في استفزاز رفاقه بعد حالة التراجع التي شهدتها أسهمه داخل الجبهة لصالح شخصيات أخرى باتت تتقدم إلى الواجهة بسرعة تلوح خلفها بصمات اللوبي المهيمن على المؤسسات المفصلية، و عليه تصبح ترضية الرحوي في حكم الإجباري ومن دونها لن يتراجع هذا الأخير عن دعوة الشاهد المغرية .

نصرالدين السويلمي

*بيان الجبهة

الجبهة الشعبية
المجلس المركزي
تونس في 14 أوت 2016
بلاغ
تبعا لما تداولته وسائل الإعلام حول اللقاء الذي جرى، خلال الأسبوع، بين رئيس الحكومة المكلف، السيد يوسف الشاهد، والنائب عن الجبهة الشعبية، الرفيق منجي الرحوي، والذي تناول إمكانية تكليف هذا الأخير بوزارة صلب الحكومة الجديدة، يهم المجلس المركزي للجبهة الشعبية التقدم بالتوضيحات التالية:
1. إن الجبهة الشعبية مثلها مثل حزب الوطد الموحّد، لم تكن على علم بهذا اللقاء ولم تطلع على ما جرى فيه إلا ما جاء في وسائل الإعلام، وعليه فإن اللقاء المذكور لا يلزمها في شيء ولا يعكس موقفها من “مبادرة” رئيس الدولة حول ما يسمى “حكومة الوحدة الوطنية”.
2. إن موقف الجبهة الشعبية من هذه الحكومة واضح ولم يتغير، فالجبهة رفضت الانخراط في المسار الذي أدى إلى تكليف السيد يوسف الشاهد كما رفضت المشاركة في المشاورات التي أطلقها مع الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية اقتناعا منها بأن الحكومة الجديدة لن تكون سوى نسخة من الحكومة السابقة، حكومة الائتلاف الرباعي.

عن المجلس المركزي
الناطق الرسمي
حمه الهمامي