مختارات

الأحد,21 يونيو, 2015
الجبالي : كيف تستجيب المانيا لسلطة انقلابية اقامت كل سياساتها على ارهاب الدولة

الشاهد_استغرب القيادي السابق في حركة النهضة حمادي الجبالي عملية الايقاف التي تعرض لها الاعلامي المصري احمد منصور في مطار العاصمة الالمانية برلين ، وتسائل عن الخطوة التي اقدمت عليها دولة عريقة في مجال الديمقراطية مثل المانيا ، وكيفية استجابتها لسلطة قامت بانقلاب وأقامت كل سياساتها على ارهاب الدولة .

يذكر انه سبق خلال تسعينات القرن الماضي ان احتجزت السلطات الالمانية بعض شخصيات المعارضة التونسية على خلفية طلب تقدمت به دولة بن علي للانتربول ، وعند تدخلنا واستفسارنا عن الامر واعطاء بسطة عن سلطة بن علي القمعية ، اكدت السلطات الالمانية المختصة ان القانون يحتم مراسلة الجهات التونسية وترقب الرد لمدة زمنية معينة ، وان تأخر عن الاجل ، يتم اطلاق سراح الشخص الموقوف ، ونحسب ان نفس الامر سينسحب على الدكتور احمد منصور الذي قد يضطر للبقاء في الحجز لمدة معينة وفق نص القانون المعمول به في مرحلة التسعينات ، هذا ان كان مازال على حاله و لم يتم تنقيحه ن اما اذا كان الايقاف تم بعيدا عن الانتربول ، وتم وفق اتفاق بين السلطات الالمانية وسلطات الانقلاب ، فمن المتوقع ان تتعرض حكومة ميركل الى انتقادات واسعة ، يستبعد ان تكون ذات اثار سلبية على شعبيتها ، لان الاعلام القوي والمؤثر في المانيا تحت سيطرة لوبيات مؤيدة لحكم السيسي بحكم تقاربه مع “اسرائيل” .

 

 

*تعليق الجبالي

بكل أسف تلقيت نبأ ايقاف الصحفي أحمد منصور بإحدى المطارات ألألمانية وذلك بطلب من السلطة الانقلابية في مصر.
واني أستغرب هذا الاجراء من طرف دولة كألمانيا، العريقة في الديمقراطية والدفاع عن الحريات، لمجرد قبول الطلب من سلطة قامت بانقلاب وأقامت كل سياساتها وتصرفاتها على ارهاب الدولة، فكيف يعقل أن يطالب بإيقاف صحفي على خلفية تهمة الارها.
—-

نصرالدين السويلمي