نقابات

الإثنين,8 أغسطس, 2016
الجامعة العامة للنسيج:80 % من السلع في السوق مستورد أو مهرب

الشاهد _ حذر الحبيب الحزامي ، كاتب عام الجامعة العامة للنسيج والملابس والجلود والأحذية من الأزمة التي يعانيها القطاع المتضرر حسب وصفه من التوريد العشوائي والتهريب ..

« قطاع النسيج أضحى فريسة تتقاذفها الحيتان »، بهذا الوصف، شخص الحبيب الحزامي، وضعية القطاع، مؤكدا في تصريح ل “وات ” أن البلاء الذي يتهدد قطاع النسيج في تونس، مرده أساسا إغراق السوق المحلية بالمنتجات الموردة والمهربة، التي تعرض في المحلات التي انتشرت كالفقاقيع، وحتى في المساحات الكبرى، زد على ذلك تفشي التجارة الموازية، لتنحصر نسبة السلع التونسية من المنتجات المعروضة في السوق المحلية في حدود 20 بالمائة، بينما تغنم بقية المنتجات « ورؤوس الأموال المتوحشة »، على حد قوله، 80 بالمائة من السوق.

واعتبر الحزامي في تصريحه ل “وات “، على هامش ندوة نقابية انتظمت الأسبوع الماضي  بالحمامات حول قطاع النسيج، أن « صمود القطاع، هو اليوم مسألة ظرفية، وقد لا يطول، في ظل تواصل التهريب والاستيراد العشوائي، دون أن يتم احترام مبادئ الحصة (الكوتا)، والمعاملة بالمثل »، لافتا إلى أن « تهديدات حقيقية تواجه المصانع التي تنشط في تونس، وخاصة المصانع التي تقوم بعمليات المناولة، وتلك ذات النشاط المزدوج التي توجه نسبة عالية من منتجاتها إلى السوق المحلية ».

وقال الحزامي، من جهة أخرى، « واقع قطاع النسيج في تونس، ورغم الأزمة العالمية التي يعرفها القطاع، هو أفضل من عديد البلدان، لأن القطاع ما يزال متماسكا »، على حد تعبيره، مستدلا على ذلك بأن كل المؤسسات التونسية التي تعمل مباشرة مع المؤسسات الأم، والمؤسسات المصدرة كليا، والتي يفوق عددها 1000 مؤسسة، أي قرابة 50 بالمائة من عدد المؤسسات العاملة في القطاع، هي في المراتب الأولى، ولا تشكو صعوبات، بل إنها تحقق نسب نمو تفوق 3 بالمائة سنويا وأكثر أحيانا ».

وأفاد في هذا الصدد بأن أكثر من 300 مليون متر مربع من الأقمشة تدخل سنويا إلى تونس، حيث يتم خياطتها ثم تصديرها.