وطني و عربي و سياسي

الثلاثاء,2 يونيو, 2015
الجارديان: ثقة مرسي بالجيش قادته للمشنقة

الشاهد_نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالاً للمراسل الصحفي باتريك كينغزلي، قال فيه إن ثقة الرئيس المعزول محمد مرسي المفرطة في الجيش وقياداته قادته إلى حبل المشنقة، مستعرضًا أهم تفاصيل اللقاء الأخير الذي جرى بينه وبين مرسي في قصر القبة يوم 29 جوان 2013، أي قبل يوم واحد من التظاهرات التي أعطت للجيش غطاء الإطاحة به من السلطة.

ويقول كينغزلي: “في المقابلة سألت مرسي إن كان لا يزال يثق بالجيش أم لا، فأجاب: (جدًا)، مضيفًا: (هم مشغولون الآن بشؤون الجيش نفسه). وعلى ما يبدو لم يكن الجيش مشغولاً بالدرجة الكافية، فبعد يومين من المقابلة معه وجه له الجنرال عبدالفتاح السيسي إنذارًا بترك الرئاسة. وبعد ذلك بيومين في 3 جويلية أمر السيسي بإلقاء القبض على مرسي. وقضى الأخير 23 شهرًا في السجن، ويواجه محاكمات عدة تتراوح بين التجسس إلى التحريض على قتل المتظاهرين؛ حيث يعمل مَن تولوا الحكم من بعده على ألا يرى النور أبدًا”.


ويضيف الكاتب: “بالمقارنة مع حالة مرسي، أصبح السيسي رئيسًا محل مرسي، وأشرف على عملية قمع واسعة ضد المعارضة؛ حيث سجن عشرات الآلاف من المعارضة، وقتل الآلاف والعدد الأكبر منهم من مؤيدي مرسي وجماعته الإخوان المسلمين، وهو استفزاز دفع الجماعة الأسبوع الماضي إلى الدعوة إلى ما يمكن أن يوصف بالتمرد المسلح، وصدر عليه حكم مبدئي بالإعدام في واحدة من أربع قضايا يواجهها، وسيعرف مرسي إن كان الحكم سيثبت عليه أم لا. وننتظر مشاهدة إن واصل النظام حملته واستفزازه بتثبيت الحكم أم لا. ولو واجه مرسي مصيره فستكون نهاية صادمة لرجل كان قبل ثلاثة أعوام أول رئيس مصري ينتخب ديمقراطيًا، ولكن كيف وصل مرسي إلى هذا الوضع؟ هذا يعتمد على مَن تتحدث إليه”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.