أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,9 نوفمبر, 2015
التوازن الذي اقرته الانتخابات السابقة سيفقده الانقسام، لكن تغيب نداء تونس لن يتسبب في انعدام الحياة

الشاهد_تحدث المحلل السياسي عبد اللطيف الحناشي عن تداعيات ما يجري داخل حزب نداء تونس على الوضع السياسي والوضع العام للبلاد فقال إنه باعتبار إن نداء تونس يحتل المرتبة الأولى في مجلس نواب الشعب بما يمتلك من نواب كهيكل متميز وذو “شعبية واسعة”، كما أن الحكومة لا تمثله رغم وجود عدد من الوزراء الذين عينهم، فإن ذلك يؤثر على التوازن في البرلمان ثم في البلاد التونسية.

وأضاف الحناشي في تصريح خص به الشاهد إن التوازن الذي اقرته الانتخابات السابقة سيفقده هذا الانقسام الذي سيؤدي الى نوع من اللا توازن وصعود أحزاب على حساب احزاب اخرى.

وأشار المحلل السياسي كذلك إلى ما سيخلفه اختلاط الأوراق من تأثير على الاوضاع الاقتصادية وجلب الاستثمارات، فالاقتصاد التونسي في وضعية صعبة وهشة والذي بدوره سيكون له تاثير على الوضع الاجتماعي.

وأكد الحناشي على أن المشهد السياسي التونسي يقتضي ضرورة وجود ثلاثة أقطاب سياسية كبيرة .

كما شدّد على  أن الوضع في تونس هش وبضعف أداء الحكومة سيؤثر ذلك على العلاقات التونسية مع الجوار المغاربي خاصة مع الشقيقتين ليبيا والجزائر والمتوسطي مع أوروبا.

اما فيما يتعلق بليبيا، فوجود مجموعات إرهابية ومشاركة عدد كبير من التونسيين فيها قد يؤدّي إلى إغتنام ارتباك الحكومة و القيام بأعمال ارهابية مثل التي جرت في باردو وسوسة.لذلك فإن ضعف الإدارة قد يؤدي نفسه إلى سلوك الانسان العادي من صناع القرار السياسي والإداري.

وأضاف الحناشي أن تغيب نداء تونس لن يتسبب في انعدام الحياة بل إنها ستستمر لكن بشيء من الصعوبة والارتباك.

وكان الحناشي قد وصف نداء تونس بالتجمع لأنه ليس مهيكلا وليس له مؤتمر بل هو يجمع تيارات في إطار معين لذلك لا يمكن أن تطلق عليه صفة الحزب على حد تعبيره.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.