أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,12 فبراير, 2016
التهمة “محجبة”!؟

الشاهد_بعد عقود من الزمن كان ارتداء الحجاب فيها اشارة على انتماء سياسي لطرف محضور تحولت بموجبه قطعة من القماش تستر تونسيات الى اداة جريمة في نظر نظام قاهر يرفع شعارات حرية اللباس و لا يسمح بها لغير العراء، انهت الثورة التونسية المهزلة و توقف التمييز بين التونسيات بحسب الملبس قانونا لكن ثقافة بن علي لا تزال تراوح مكانها في اذهان البعض و حتى في قلوبهم.

حادثة غريبة في تونس بعد الثورة و في ظل الدستور الجديد و الحريات تلك التي تعرضت لها الصحفية منية عبد الله التي قالت في تصريح صحفي، أنها التحقت منذ قرابة الشهر بقناة تونسنا الخاصة اثر انتدابها في مهمة الاعداد والعمل الصحفي لأحد البرامج الفنية الجديدة، مضيفة أنها بذلت كل ما في وسعها لتقديم مادة اعلامية ترضي المشاهد، غير أنها فوجئت بعد شهر واحد بإحدى المسؤولات في القناة “ر ـ م” تخبرها حرفيا” منية انت خدامة وعاقلة أما سامحنا أحنا مانخدموش المحجبات” .. جملة كان لها وقع الصدمة على الصحفية منية عبد الله خاصة أنها تفانت في عملها ولم تقلل من احترام أي كان داخل القناة ..


وبينت منية عبد الله، أنها غادرت القناة في صمت بعد تسليمها مستحقاتها المالية مقابل عملها مدة شهر واحد، لتجد نفسها من جديد عاطلة عن العمل، رغم امتلاكها لتجربة صحفية محترمة منذ نحو ثمان سنوات.


التهمة “محجبة”، هكذا عاد بعضهم أو انه يريد ان يعود الى المربع ما قبل المربع الاول في بلد بات محط انظار العالم بأسره بخوضه تجربة انتقال ديمقراطي رغم صعوباتها استثنائية بكل المقاييس.