تحاليل سياسية

الجمعة,30 أكتوبر, 2015
التناقضات داخل نداء تونس: من الإختلاف إلى “العمل الموحش”

الشاهد_يعيش نداء تونس في الفترة الأخيرة على وقع حالة من التخبط الداخلي سببها تفجير التناقضات و المتناقضات الداخليّة التي أظهرت جليا شقا أغلبيا مساندا لخيار التوافق و الباجي قائد السبسي و شقا آخر يحاول القيام بحملة إنتخابيّة قبل عقد المؤتمر الوطني للحزب على حساب نهج التوافق نفسه.
اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2015 وجّهت الدعوة رسميا لحضور اجتماع الهيئة التأسيسة لمجموعة من قيادات نداء تونس التي تضم لزهر القروي الشابي ومحسن مرزوق ولزهر العكرمي و بوجمعة الرميلي عن طريق عدل منفّذ و يعالج الإجتماع الذي سيعقد يوم 3 نوفمبر المقبل ثلاثة محاور رئيسيّة و هي الحسم في صيغة عقد المؤتمر و تحديد تاريخ عقده و انتخاب لجنة لإعداده و هي المرذة الأولى التي يتمّ فيها إعتماد هذه الصيغة في توجيه الدعوات.
بوجمعة الرميلي، الناطق الرسمي لنداء تونس، وصف دعوته ومحمد الناصر ولزهر العكرمي ومحسن مرزوق ولزهر القروي الشابي إلى حضور اجتماع الهيئة التأسيسية عن طريق عدل منفّذ “بالعمل الموحش” .
وتابع الرميلي في تصريح اليوم 30 أكتوبر 2015، ان الدعوة عن طريق عدل منفذ خلفيته تأكيد البعد الرسمي لاجتماع الهيئة التأسيسية، مبينا أن مثل هذه الممارسات لن تُنهي أزمة نداء تونس وقد تتسبب في مزيد تعكيرها و قال أن الاجتماع الذي سينعقد يوم 3 نوفمير على الساعة 17:00 في المقر المركزي للنداء غير واضح الأجندة والأهداف، مضيفا أن المجموعة القيادية التي نظمته هي نفس المجموعة التي كانت تطالب بقبر دور الهيئة التأسيسية وانهاء صلاحياتها.
تسجيل الحضور في إجتماع الهيئة التأسيسيّة لحزب الأكثرية البرلمانية عبر عدول التنفيذ لإعادة إحياء الهيئة التي طالب بعضهم بقبرها سابقا قد يعتبر خطوة أخرى نحو حسم الخلاف نهائيّا و تحديد طبيعة الخط السياسي و المسار القادم لنداء تونس تونس الذي يقود الإئتلاف الحكومي الحالي.