أخبــار محلية

الثلاثاء,23 فبراير, 2016
التقنيين الساميين المختصين في الرعاية الصحية للأطفال يحتجون امام وزارة الصحة لايجاد طرق للادماج بأقسام الاطفال

الشاهد_ردا على عدم تجاوب وزارة الصحة مع مطالب أصحاب هذا الاختصاص الذين لم توضح الوزارة بعد طريقة لانتدابهم وادماجهم بأقسام الأطفال كممرضين مختصين في طب الاطفال، لمتخرجون برتبة تقني سامي في الرعاية الصحية للأطفال والقادمين من بعض ولاية الجمهورية خلال وقفة احتجاجية نفذوها أمس الاثنين أمام مقر وزارة الصحة، وزير الصحة الى المسارعة بتسوية وضعيتهم المهنية في ظل وجود شغورات في اختصاصاتهم.

 

 

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات طالبوا من خلالها بحقهم في الادماج في اختصاصاتهم التي تعرف شغور في عديد الأقسام الطبية المختصة في الاطفال والولدان وتعمل الوزارة على سده بغير أصحاب الاختصاص، معتبرين أنه من غير المعقول أن تقوم الدولة بتدريسهم في هذا الاختصاص دون أن توفر لهم طرق للادماج.

 

ودعت أنسة حسني حاصلة منذ 2007 على شهادة تقني سامي في الرعاية الصحية للأطفال، وزارة الصحة بالفتح الفوري لملفاتهم وادراجهم في خططهم الوظيفية باعتبارهم أصحاب إختصاص، هم الأقدر على القيام بالدور الموكول للممرضين العاديين، والذين ليست لهم دراية بأبسط أساليب التعامل مع الأطفال.

 

وأكدت حسني في تصريح لموقع الشاهد أن أحد المسؤولين بالوزارة أعلمهم بعدم امكانية الاستجابة لمطالبهم، وأن الوزارة لا تتحمل مسؤولية دراستهم بهذه الشعب، مشيرة الى أن أقسام الاطفالبحاجة الى تقنيين في الرعاية الصحية للأطفال، فيما تعمل وزارة الصحة الى انتداب الممرضين العاديين المتخرجين من 2015، دون أن تلتفت الى المختصين في الرعاية الصحية المتخرجين والعاطلين عن العمل منذ سنوات.بثينة عفلي متحصلة على شهادة تقني سامي في طب الاطفال.

 

كما اعتبرت أنسة حسني أن أقسام الأطفال بالمستشفيات العمومية هم في أمس الحاجة الى هذا الاختصاص، مؤكدة أن المتخرجيين كتقنين ساميين في 24 ولاية يقارب 500 تقني سامي مختص في رعاية الاطفال، بإمكان الشغور الحاصل في هذه الأقسام أن تسع كل المتخرجين في هذا الاختصاص والذين يمكن أن يوفروا خدمات أفضل من الممرضين العاديين للأطفال رجال المستقبل.