وطني و عربي و سياسي

الأربعاء,11 نوفمبر, 2015
التغيير المناخي رؤية إسلامية – ألمانيا

الشاهد _ انتهت مساء السبت 7 نوفمبر 2015 في برلين ندوة عن التغيير المناخي، والتي دعت لها مؤسسات إسلامية مختلفة تحت مظلة المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا ZMD.

أكد الحضور والذي شمل ثلاثة عشر مؤسسة إسلامية منها المجلس الأعلى للمسلمين في المانيا والإغاثة الاسلامية في ألمانيا IRD وهيئة الأئمة والدعاة في ألمانيا IGR ومؤسسة النور للطاقة والتجمع الاسلامي IGD ومؤسسة هيما HIMA والتي تهتم بالبيئة ومركز دار السلام في برلين والمركز الثقافي للحوار والتأهيل IZDB، والمجلس الإسلامي Islamrat والمركز الثقافي التربوي الاسلامي IKEZ ومؤسسات مجتمعية أخرى، على وجوب تفعيل دور المسلمين في ألمانيا تجاه التغير المناخي،

وقد حث الاسلام على المحافظة على البيئة بالمحافظة على التوازن الكوني، وهذا ما تطرق اليه الشيخ فريد حيدر في محاضرته.

وعن مدى تأثير التغيير المناخي على الانسان يقول مدير الاغاثة الاسلامية في ألمانيا الاستاذ طارق عبد العليم: “ان التغيير المناخي له اثر خطير على مستقبل الانسانية وتأثيراته نلحمها جليا في ازدياد التقلبات والكوارث المناخية وارتفاع نسبة الفقر حول العالم، بسبب عدم عدالة توزيع الثروات”.

وتأكيدا على أهمية المساهمة في التخفيف من حدة التغييرات المناخية يقول رئيس هيئة الأئمة والدعاة الشيح طه سليمان” ان قضية البيئة والتغييرات الكبيرة التي تتعرض لها المعمورة واستنزاف المواد والإسراف في الاستهلاك قضية كونية لا تتعلق بأمة دون أخرى ولا بدولة دون غيرها ولكنها تتعلق بمستقبل البشرية وحق الأجيال القادمة في حياة كريمة وفرص متساوية في العمل والاستفادة من مقدرات الكون وبيئة خالية من التلوث والأوبئة.

 

هذا وقد شارك في الندوة السياسي رائد صلاح عضو الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني SPD حيث نوه بهذه الخطوة واعتبرها لبنة أخرى تدلل على انتماء المسلمين للمجتمع الألماني وطالب بالمزيد من الجهود من الجهتين.

وتخلل اللقاء ورشات عمل وكلمات لمسؤولي بعض المؤسسات الإسلامية.

واختتم اللقاء بتوصيات رفعتها الندوة الى المسؤولين حول العالم ولُخِّصت في نقاط سبع، منها:

دعوة المؤسسات الإسلامية في ألمانيا وأوروبا بأن يكون لها دور في هذه القضية الكونية الكبرى كجزء من المجتمع الأوروبي والألماني من خلال المبادرات والمشروعات العملية التي تخدم البيئة.

على العلماء والدعاة والمراكز الإسلامية في ألمانيا وأوروبا دور كبير في توعية الجماخير المسلمية بقضية البيئة واهمية المحافظة عليها وحمايتها عبر الخطب والمحاضرات والنشرات والمشروعات العلمية.

إلى زعماء العالم الذين يسجتمعون في باريس يوم 30 نوفمبر لمناقشة مستجدات التغير المناخي وطرح حلول عملية لها، „عليكم أن تتخذوا القرارات الحاسمة من أجل حماية الأجيال القادمة ومن أجل حق الانسانية في أن تعيش في بيئة آمنة من خطر الاستنزاف وكمع فئة من الأغنياء على حساب الفقراء والضعفاء“.

وبهذه المناسبة سيتم توحيد خطبة الجمعة في كل مساجد ألمانيا قبل موعد مؤتمر باريس، حول موضوع التغير المناخي كنوع من إيصال صوت المسلمين في ألمانيا للمسؤولين.

الدكتورة فوزية الجوهري



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.